أخبار الرياضة وكرة القدم
«ميتا» تدمج الذكاء الاصطناعي لتسهيل التسوق عبر فيسبوك وإنستغرام
تسبب تشابه ألوان القمصان في إرباك اللاعبين وجعل من الصعب على الجماهير الذين كانوا يشاهدون المباراة عبر التلفزيون التمييز بين الفريقين، حيث وُجهت اتهامات للولايات المتحدة، إحدى الدول المضيفة لكأس العالم لكرة القدم، بالمسؤولية عن هذا الارتباك خلال خسارتها الودية 5-2 أمام بلجيكا أمس السبت.
واستغل الفريقان المباراة لإطلاق القميص الجديد الذي سيرتديه كل منهما في كأس العالم الذي سيقام في الفترة من 11 يونيو حزيران إلى 19 يوليو المقبلين، والذي سيُقام أيضا في كندا والمكسيك.
وارتدت الولايات المتحدة تصميما مستوحى مباشرة من الخطوط الحمراء والبيضاء في العلم الأمريكي، بينما ارتدت بلجيكا قميصها خارج الأرض باللون الأزرق الفاتح مع لمسات وردية.
وقال الجناح البلجيكي جيريمي دوكو للتلفزيون الوطني بعد المباراة "في بعض الأحيان عليك أن تنظر مرتين، خاصة إذا كنت تريد اللعب بسرعة. كنت أفضل ألوانا أكثر وضوحا".
وقال كريستيان بوليسيك قائد المنتخب الأمريكي إنه كان من الصعب التعامل مع ذلك.
وأضاف للصحفيين "في كثير من الأحيان، عندما تحصل على الكرة وترفع رأسك، لا يمكنك التركيز على شيء ما. لا يمكنك الاعتماد إلا على لون القميص. هكذا تسير الأمور. وعندما يتشابه القميصان للغاية يصبح الأمر صعبا".
واعتذر التلفزيون البلجيكي للمشاهدين بعد المباراة، إذ انتقد المحلل واللاعب الدولي البلجيكي السابق مارك ديجريس المنظمين.
وقال "كرة القدم منتج يحتاج للبيع. يجب أن يكون كل شيء أفضل وأفضل دائما ومع ذلك تمكنوا من جعل المباراة مزعجة بسبب القمصان.
"هذا يتعارض تماما مع الجانب التجاري برمته. هذا أمر غير مقبول حقا".
وقال الاتحاد الأمريكي لكرة القدم إن صور القمصان تم إرسالها إلى حكام المباراة قبل انطلاقها، ولم يلمحوا في أي وقت إلى شعورهم بوجود تشابه في ألوان القميصين.
وقالت وسائل إعلام بلجيكية اليوم الأحد إن الخطأ يقع على عاتق الفريق المضيف، الذي أصر على اللعب بقميصه الجديد باللونين الأحمر والأبيض، والتي تتعارض مع القميص الأحمر الأساسي لبلجيكا وكذلك مع القميص الاحتياطي الفاتح للعب خارج الأرض.
وذكرت تقارير إعلامية أن الفريقين أرادا الكشف عن قمصانهما الجديدة لأول مرة، لكن بعد أن أدركت بلجيكا الموقف اقترحت اللعب بزيها الأحمر التقليدي.
ومع ذلك، لم يكن ذلك خيارا متاحا لأن قميص الولايات المتحدة يحتوي أيضا على الكثير من اللون الأحمر. وأضافت التقارير أن أحد الحلول كان يمكن أن يكون لعب الولايات المتحدة بزيها الأزرق الداكن، لكن ذلك لم يتناسب مع خطتها التجارية.
المصدر: صحيفة الوئام الالكترونية و موقع كل يوم
٢٩-٠٣-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.