الباراغواي تقصي ألمانيا من المونديال

أخبار الرياضة وكرة القدم

المكسيك تتسلح بالأرض والجمهور لإقصاء الإكوادور


المكسيك تتسلح بالأرض والجمهور لإقصاء الإكوادور

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من السعودية

٣٠-٠٦-٢٠٢٦

البلاد (جدة)

تتجه الأنظار إلى ملعب مكسيكو سيتي، لمتابعة مواجهة مرتقبة بين منتخب المكسيك ونظيره الإكوادوري في الـ 4 فجر الأربعاء بتوقيت السعودية، ضمن منافسات دور الـ 32 من كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله أصحاب الأرض إلى مواصلة انطلاقتهم المثالية، بينما يأمل منتخب الإكوادور بمواصلة مفاجآته.

يدخل المنتخب المكسيكي المباراة بأفضلية واضحة على مستوى النتائج والثقة، بعدما أنهى دور المجموعات بالعلامة الكاملة، محققًا ثلاثة انتصارات من ثلاث مباريات دون أن تهتز شباكه بأي هدف، ليؤكد أنه أحد أبرز المنتخبات في البطولة حتى الآن، خاصة مع الدعم الجماهيري الهائل، الذي يحظى به على أرضه.

نجح منتخب المكسيك بقيادة المدرب المخضرم خافيير أغيري في تصدر المجموعة الأولى برصيد 9 نقاط كاملة، بعدما سجل 6 أهداف وحافظ على نظافة شباكه في جميع مبارياته، وهو إنجاز منح الجماهير المكسيكية آمالًا كبيرة في تحقيق أفضل مشاركة بتاريخ المنتخب في كأس العالم.

واستهل المنتخب المكسيكي مشواره بفوز مستحق على جنوب أفريقيا بهدفين نظيفين.

وفي الجولة الثانية، حقق المنتخب المكسيكي فوزًا صعبًا على كوريا الجنوبية بهدف نظيف، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على التشيك بثلاثية نظيفة، ليؤكد أحقيته بصدارة المجموعة دون أي خسارة أو تعادل.

ويعتمد أغيري على منظومة دفاعية قوية أثبتت كفاءتها خلال البطولة، حيث لم تستقبل شباك فريقه أي هدف، في حين يقدم الخط الهجومي مستويات مميزة بفضل التناغم بين راؤول خيمينيز وجوليان كينونيس وبقية العناصر الهجومية.

وتشكل الأجواء الجماهيرية في ملعب مكسيكو سيتي أحد أهم أسلحة المنتخب المكسيكي، حيث من المنتظر أن يحضر أكثر من 80 ألف مشجع لمساندة أصحاب الأرض.

كما أن المنتخب المكسيكي لم يتعرض سوى لهزيمتين فقط في آخر مبارياته على هذا الملعب، وكانت آخر خسارة تعود إلى سبتمبر 2013 أمام هندوراس في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، ما يعكس قوة الفريق على أرضه وبين جماهيره.

في المقابل، لم يكن طريق منتخب الإكوادور إلى الأدوار الإقصائية سهلُا، بعدما عانى كثيرُا في دور المجموعات، قبل أن يحجز بطاقة التأهل كأحد أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث.

واستهل المنتخب الإكوادوري مشواره بخسارة مؤلمة أمام ساحل العاج بهدف، قبل أن يسقط في فخ التعادل السلبي أمام كوراساو، ليصبح مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية أمام ألمانيا في الجولة الأخيرة.

ونجح رجال المدرب سيباستيان بيكاسيسي في قلب كل التوقعات، بعدما حققوا فوزًا تاريخيًا على ألمانيا 2-1، ليتأهلوا إلى دور الـ 32 في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة.

ويعد هذا التأهل هو الثاني فقط في تاريخ الإكوادور إلى الأدوار الإقصائية بكأس العالم، بعدما سبق له تحقيق الإنجاز نفسه في نسخة ألمانيا 2006، قبل أن يودع البطولة وقتها بالخسارة أمام إنجلترا.

التقى المنتخبان في 28 مباراة سابقة، وتميل الكفة بوضوح لصالح المنتخب المكسيكي الذي حقق 17 انتصارًا، مقابل 4 انتصارات فقط للإكوادور، بينما انتهت 7 مباريات بالتعادل.

ولا يعاني المنتخب المكسيكي من أي إصابات، ومن المتوقع أن يعيد المدرب أغيري، المهاجم راؤول خيمينيز إلى التشكيل الأساسي، بعدما حصل على راحة في مواجهة التشيك.

وسيواصل راؤول رانخيل حراسة المرمى، فيما ينتظر أن يحافظ الرباعي الدفاعي المكون من خورخي سانشيز، وسيزار مونتيس، ويوهان فاسكيز، وخيسوس غاياردو على مكانهم بعد الأداء الدفاعي المميز في دور المجموعات.

وقد يظهر الموهبة الشابة جيلبرتو مورا (17 عامًا) كبديل خلال اللقاء، بعدما أصبح أصغر لاعب يبدأ مباراة مع المكسيك في تاريخ كأس العالم.

أما منتخب الإكوادور، فيدخل المباراة مكتمل الصفوف أيضا، ومن غير المتوقع أن يجري المدرب بيكاسيسي تغييرات كبيرة على التشكيلة التي تفوقت على ألمانيا.

وسيقود غونزالو بلاتا الخط الأمامي بعد هدفه الحاسم في الجولة الماضية، إلى جانب القائد والمهاجم المخضرم إينر فالنسيا، الهداف التاريخي للإكوادور، والذي يحتاج إلى هدف واحد فقط للوصول إلى 50 هدفًا دوليًا بقميص منتخب بلاده، وهو رقم سيمنحه دافعًا إضافيًا في مواجهة بحجم كأس العالم.

المصدر: صحيفة البلاد و موقع كل يوم

٣٠-٠٦-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.