أخبار الرياضة وكرة القدم
بعد التعادل الثمين مع بلجيكا.. منتخب مصر يتطلع لفوزه الأول في تاريخ المونديال أمام نيوزيلندا
البلاد (جدة)
يتطلع منتخب مصر إلى تحقيق أول فوز في تاريخ مشاركاته بنهائيات كأس العالم، عندما يواجه نظيره النيوزيلندي في الرابعة فجرالاثنين، على ملعب بي سي بالاس في مدينة فانكوفر الكندية، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة بكأس العالم 2026.
نجح منتخب (الفراعنة) في تحقيق تعادل ثمين مع منتخب بلجيكا؛ حيث تقدموا بهدف إمام عاشور حتى الدقيقة 66، عندما أدرك منتخب بلجيكا التعادل بهدف عكسي سجله محمد هاني عن طريق الخطأ في مرماه.
قدم منتخب مصر أداء لافتًا في المباراة الأولى، ويقف الآن أمام فرصة تاريخية؛ لتسجيل أول فوز له في تاريخ نهائيات كأس العالم في مشاركته الرابعة بالمونديال، بعد أن شارك في 3 نسخ سابقة أعوام 1934 و1990 و2018.
يقود منتخب مصر المدرب والهداف التاريخي السابق حسام حسن، الذي يملك العديد من اللاعبيم المميزين؛ في مقدمتهم نجما الـ "بريميرليغ" محمد صلاح وعمر مرموش، كما يبرز أيضًا رباعي الأهلي مصطفى شوبير في حراسة المرمى، والثنائي إمام عاشور ومروان عطية في منتصف الملعب، ومحمود حسن تريزيغيه في مركز الجناح الأيسر.
كما تضم قائمة (الفراعنة) أسماء مميزة أخرى، مثل مصطفى زيكو، وكذلك هيثم حسن لاعب ريال أوفييدو الإسباني، إضافة إلى المهاجم الواعد حمزة عبد الكريم صاحب الـ 18 عامًا المنتقل من الأهلي إلى برشلونة الإسباني.
في المقابل، حقق منتخب نيوزيلندا تعادلًا لافتًا مع إيران بهدفين لمثلهما في المباراة الأولى، وسجل ثنائيته عبر نجمه إيلايجاه جاست، الذي بات أول لاعب في تاريخ نيوزيلندا يسجل ثنائية في مباراة واحدة بكأس العالم.
ويملك مدرب نيوزيلندا، دارين بيزلي، بعض اللاعبين المميزين أمثال كريس وود (34 عامًا) لاعب نوتنغهام فوريست الإنجليزي، الذي سجل 45 هدفًا بقميص منتخب بلاده، ليصبح الهداف التاريخي لـ (أول وايتس)، وهو أيضا القائد واللاعب الأكثر مشاركة (91 مباراة).
وهي المواجهة الرسمية الأولى للطرفين، حيث سبق لمنتخبي مصر ونيوزيلندا أن تواجها 3 مرات وديًا، وفاز الفراعنة في مباراة واحدة، وتعادل الطرفان في مباراتين.
بلجيكا تواجه إيران
يسعى منتخب بلجيكا؛ لتفادي مفاجأة جديدة في مشواره بكأس العالم، عندما يواجه نظيره الإيراني، ضمن المجموعة السابعة، التي تتساوى جميع منتخباتها بنقطة واحدة، مع تفوق نيوزيلندا وإيران بعد أن سجل كل منهما هدفين في اللقاء الأول الذي انتهى 2-2، فيما تعادلت بلجيكا مع مصر 1-1، ما أبقى المنافسة في المجموعة مفتوحة على مختلف السيناريوهات.
ورغم وفرة العناصر المتميزة والخبرة الدولية الكبيرة في صفوف منتخب بلجيكا الملقب بـ "الشياطين الحمر"، فإن الأداء الجماعي أثار تساؤلات بشأن جاهزيته للمنافسة على أعلى المستويات.
ويعتمد المدرب الفرنسي رودي غارسيا على قدرات لاعبيه الهجومية؛ وفي مقدمتهم روميلو لوكاكو ولياندرو تروسارد، مع ثنائي الوسط كيفن دي بروين ويوري تيليمانس؛لاستعادة التوازن، وتحقيق نتيجة إيجابية.
في المقابل، قدم المنتخب الإيراني أداءً لافتًا في مباراته الأولى أمام نيوزيلندا؛ حيث تمكن من العودة في النتيجة مرتين ليحصد نقطة ثمينة.
وأظهر الفريق الإيراني بقيادة مدربه، أمير قلعة نويي، انضباطًا تكتيكيًا وروحًا تنافسية عالية، ما يمنحه دفعة معنوية مهمة قبل مواجهة أحد أبرز المنتخبات الأوروبية، وذلك رغم الظروف الصعبة، التي يواجهها الفريق، وأبرزها القيود المفروضة على دخوله الولايات المتحدة، وإلزامه بالسفر والعودة إلى معسكره في المكسيك عقب كل مباراة.
ويأمل قلعة نويي في الاستفادة من أبرز لاعبيه خاصة الثلاثي مهدي طارمي ومحمد محبي ورامين رضائيان؛ لتحقيق فوز يعزز فرص التأهل للدور الثاني لأول مرة في تاريخه، وذلك بعد الخروج من الدور الأول في 6 مشاركات سابقة بالمونديال.
ولكن مهمة إيران لن تكون سهلة في ظل الفوارق الفنية والتاريخية مع نظيره البلجيكي، الذي وصل لقبل نهائي كأس العالم مرتين، بينما اكتفى المنتخب الإيراني بتحقيق 3 انتصارات في 19 مباراة بكأس العالم، وخسر 7 من 10 مباريات أمام المنتخبات الأوروبية.
وتحمل هذه المواجهة أهمية كبيرة في حسابات المجموعة؛ إذ إن تحقيق الفوز سيمنح صاحبه أفضلية واضحة قبل الجولة الأخيرة، بينما قد يؤدي التعادل أو الخسارة إلى زيادة الضغوط على الطرف الآخر في سباق التأهل للدور المقبل.
المصدر: صحيفة البلاد و موقع كل يوم
٢١-٠٦-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.