أخبار الرياضة وكرة القدم
تحت أنظار العالم وبحضور الأمير مولاي رشيد.. نهائي "كان 2025" بالرباط يتوج الرؤية الملكية للرياضة الإفريقية
تدور في هذه الأثناء، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، أطوار المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم 2025، وسط أجواء حماسية وتنظيم عالمي يبهر القارة السمراء، ويؤكد بما لا يدع مجالاً للشك الريادة المغربية في المشهد الرياضي القاري.
ويترأس الأمير مولاي رشيد الشخصيات الحاضرة في المنصة الشرفية لمتابعة هذا العرس الكروي، ممثلاً للملك محمد السادس. ويأتي حضور سموه ليجسد استمرارية التقاليد الملكية الراسخة في رعاية الأحداث الرياضية الكبرى، مستعيداً ذاكرة المغاربة والأفارقة لعام 1988، حينما حضر الملك محمد السادس (ولي العهد آنذاك) نهائي الكأس القارية بالمغرب، ما يبرز العناية الموصولة التي توليها الأسرة العلوية الشريفة لكرة القدم كرافعة للتنمية والتلاحم.
ورغم الغياب الجسدي للملك محمد السادس عن مدرجات الملعب، إثر إعلان طبيبه الخاص، البروفيسور لحسن بليمني، عن معاناة جلالته من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي، إلا أن "اللمسة الملكية" حاضرة بقوة في كل تفاصيل هذا الحدث. فالنجاح الباهر الذي تشهده هذه النسخة هو الثمرة المباشرة للرؤية الملكية السديدة التي راهنت على تأهيل القطاع الرياضي، وتشييد ملاعب بمواصفات عالمية، وتطوير بنية تحتية وضعت المغرب في مصاف الدول الكبرى القادرة على استضافة أضخم التظاهرات العالمية.
وفي مشهد يعكس الثقل الدبلوماسي للمملكة، تشهد المقصورة الشرفية حضوراً وازناً لشخصيات دولية بارزة تتابع مجريات اللقاء في هذه اللحظات. فإلى جانب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، ورئيس الكونفدرالية الإفريقية (كاف) باتريس موتسيبي، يتابع المباراة من مقصورة خاصة كل من رئيس جمهورية رواندا بول كاغامي، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي محمد، اللذين حلا بالمغرب في زيارة خاصة، ما يؤكد أن الرباط باتت عاصمة القرار الرياضي والسياسي في القارة.
ووفق مراقبين فإن ما يشهده مركب مولاي عبد الله الليلة ليس مجرد مباراة نهائية، بل هو احتفال بالنجاح المغربي القاري والعالمي، وتجسيد حي لاستراتيجية ملكية جعلت من المملكة نموذجاً يحتذى به في التطور الرياضي، حيث تتناغم دقة التنظيم مع جودة المنشآت لترسم صورة مشرقة لمغرب المستقبل.
انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية
المصدر: لو سيت اينفو عربي و موقع كل يوم
١٨-٠١-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.