دلع نادر تدخل أجواء كأس العالم بحماس.. والبرتغال خيارها الأول بدعم من خطيبها

أخبار الرياضة وكرة القدم

يخاف من الكرة .. هل يستحق لوكا زيدان حراسة مرمى منتخب الجزائر؟


يخاف من الكرة ..  هل يستحق لوكا زيدان حراسة مرمى منتخب الجزائر؟

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الاردن

١٧-٠٦-٢٠٢٦

رم - عاش لوكا زيدان واحدة من أصعب الليالي في مسيرته الدولية، بعدما استقبلت شباكه 3 أهداف خلال خسارة منتخب الجزائر أمام الأرجنتين في افتتاح مشوار المنتخبين بكأس العالم 2026.

وشهدت المباراة تألقًا استثنائيًا من ليونيل ميسي، الذي سجل ثلاثية كاملة ليحقق أول هاتريك له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ويقفز إلى صدارة قائمة الهدافين التاريخيين للمونديال بالتساوي مع الألماني ميروسلاف كلوزه برصيد 16 هدفًا.

لكن الخسارة الثقيلة أعادت الجدل مجددًا حول لوكا زيدان، الحارس الذي لم يتوقف الجدل حوله منذ ظهوره في الملاعب، سواء خلال فترته مع ريال مدريد أو بعد اختياره تمثيل منتخب الجزائر.

وبمجرد نهاية المباراة، امتلأت منصة "إكس" بانتقادات لاذعة للحارس الجزائري، حيث كتب أحد المشجعين: زيدان أحد لاعبي المفضلين على مر العصور، لكن ابنه لوكا زيدان، حارس المرمى الجزائري، يبدو سيئًا للغاية من وجهة نظري. ما زلت أتذكر أنه في ظهوره الأول مع ريال مدريد بدا خائفًا من الكرة في إحدى التسديدات على المرمى، ولن أنسى تلك اللقطة أبدًا.

وأضاف مشجع آخر: هل فوجئ أحد بعدم قدرة لوكا زيدان على التصدي لتسديدة ميسي؟ بصراحة، يبدو وكأنه خائف من الكرة أصلًا.

ولم تتوقف الانتقادات عند المستوى الفني فقط، بل امتدت إلى اتهامات قديمة رافقت اللاعب منذ بداياته، إذ يرى بعض المنتقدين أن اسم والده الأسطوري زين الدين زيدان لعب دورًا كبيرًا في حصوله على فرص لم تكن لتتاح له لولا شهرته، بينما يعتقد آخرون أن وجوده مع منتخب الجزائر جاء وسط مجاملات مرتبطة باسم العائلة.

لكن الأرقام تروي قصة مختلفة تمامًا.

فقبل مواجهة الأرجنتين، خاض لوكا زيدان 7 مباريات دولية مع منتخب الجزائر، نجح في الحفاظ على نظافة شباكه في 5 منها، بينما استقبل 3 أهداف فقط طوال تلك المباريات.

كما أن مواجهة الأرجنتين كانت الأولى في مسيرته الدولية التي تستقبل خلالها شباكه 3 أهداف في مباراة واحدة، وهو رقم لم يسبق أن تعرض له بقميص "محاربي الصحراء".

وكان نجل الأسطورة الفرنسية أحد أبرز عناصر المنتخب الجزائري خلال بطولة كأس أمم أفريقيا الأخيرة، بعدما خرج بشباك نظيفة في 3 مباريات من أصل 4، ولم يستقبل سوى هدفين خلال مواجهة نيجيريا في الدور ربع النهائي.

وبالنظر إلى حصيلته الدولية كاملة، فإن لوكا زيدان خاض حتى الآن 8 مباريات مع الجزائر، حافظ خلالها على نظافة شباكه في 5 مباريات، بينما استقبل 6 أهداف فقط، نصفها جاء في مباراة الأرجنتين الأخيرة.

صحيح أن مواجهة ميسي كانت كارثية بالنسبة للحارس الجزائري، وصحيح أن الانتقادات ستلاحقه بعد استقبال ثلاثية تاريخية، لكن الأرقام تؤكد أن مباراة واحدة لا تكفي للحكم على مسيرته بالكامل.

ويبقى السؤال مطروحًا بقوة بين الجماهير الجزائرية: هل ما حدث أمام الأرجنتين مجرد كبوة أمام أعظم لاعب في تاريخ كأس العالم، أم أن لوكا زيدان لا يملك بالفعل المستوى الذي يؤهله لحراسة مرمى منتخب بحجم الجزائر؟.

المصدر: وكالة رم للأنباء و موقع كل يوم

١٧-٠٦-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.