أخبار الرياضة وكرة القدم
النادي الصفاقسي: ملف المدير الرياضي يعود إلى الواجهة .. ومفاوضات مع اسم مألوف
لا يزال النادي الرياضي الصفاقسي يسعى إلى حسم ملف المدير الرياضي الجديد، بعد انسحاب طارق سالم من مهامه إثر التغييرات التي شهدها الإطار الفني، والتي انتهت برحيل نبيل الكوكي وعودة محمد الكوكي للإشراف على الفريق.
وبينما راجت في الفترة الماضية أسماء وسيم معلى وأنيس الجربي كخيارات محتملة لتولي المسؤولية، برز اسم المدير الرياضي السابق هيثم مرابط ضمن الأسماء المطروحة بقوة، في ظل أنباء عن وجود مفاوضات معه خلال الأيام الأخيرة.
ويشغل مرابط حاليا خطة مدرب مساعد لفريق النخبة بالنادي الصفاقسي، كما أنه ليس غريبا عن أجواء الفريق، إذ سبق له أن تولى مسؤولية الإدارة الرياضية، مستندا إلى تجربته السابقة ومعرفته بشؤون الجمعية. ويحظى كذلك بتقدير شريحة واسعة من جماهير النادي في صفاقس، بالنظر إلى ما قدمه للفريق خلال مسيرته لاعبا ومسؤولا.
ولا يقتصر التحدي المطروح أمام المدير الرياضي القادم على الجوانب الفنية فحسب، بل يمتد إلى ضرورة إعادة تنظيم ملف الانتدابات ووضع حدّ للتجاوزات التي يرى أحباء النادي أنها ألحقت أضرارا كبيرة بالجمعية. فقد تسببت صفقات لم تحقق أهدافها، إلى جانب نزاعات مع لاعبين وصلت إلى الهيئات القضائية الرياضية المحلية والدولية، في تكبيد النادي خسائر مالية متكررة.
وتتواصل تداعيات هذه الملفات إلى اليوم، إذ وجد النادي الصفاقسي نفسه مجددا تحت عقوبة المنع من الانتداب، بعد فترة وجيزة من نجاح الهيئة المديرة برئاسة مهدي الفريخة في رفع العقوبة السابقة، وهو ما يعيد إلى الواجهة مسألة التصرف في الملفات المالية والقانونية المرتبطة بالانتدابات.
وفي ظل هذه الظروف، تنتظر جماهير السي آس آس تعيين شخصية تمتلك الكفاءة والخبرة والقدرة على فرض الانضباط، مع اعتماد الوضوح والشفافية في التعامل مع الأحباء، حتى يستعيد النادي استقراره ويضع أسسا أكثر صلابة لإدارة شؤونه الرياضية.
ويبقى ملف المدير الرياضي مفتوحا في انتظار القرار النهائي، وسط ترقب لمعرفة ما إذا كان هيثم مرابط سيعود إلى موقع المسؤولية، أم أن الهيئة المديرة ستتجه نحو اسم آخر لقيادة المرحلة المقبلة.
المصدر: جريدة الشروق التونسية و موقع كل يوم
٢١-١٠-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.