أخبار الرياضة وكرة القدم
بالموسيقى والزهور.. الإيرانيون يستقبلون منتخبهم رغم الخروج المبكر من مونديال 2026
استقبل مئات المشجعين في العاصمة الإيرانية طهران، الأربعاء، لاعبي منتخب إيران لكرة القدم لدى عودتهم من مشاركتهم في كأس العالم 2026، وسط أجواء احتفالية لافتة امتزجت فيها الموسيقى بالأعلام وباقات الزهور، رغم خروج المنتخب من دور المجموعات.
وردد المشجعون الذين احتشدوا في محيط الاستقبال هتافات موحدة أبرزها "إيران.. إيران"، بمشاركة عائلات وأطفال ومشجعين حملوا الأعلام الإيرانية ذات الألوان الأخضر والأبيض والأحمر، فيما ارتدى آخرون قمصان المنتخب الوطني وأساور بألوان العلم، في مشهد عكس تمسك الجماهير بمنتخبها رغم الإقصاء المبكر.
وبحسب ما نقلته وكالة "فرانس برس"، بلغت الحماسة ذروتها مع إعلان هبوط طائرة المنتخب القادمة من تركيا، قبل أن يصطف موسيقيون بلباس عسكري لاستقبال اللاعبين على أنغام النشيد الوطني لدى خروجهم من المطار.
وبرزت خلال الاستقبال صور الحارس الإيراني علي رضا بيرانوند، الذي حظي بإشادة جماهيرية واسعة بعد أداء لافت خلال البطولة، خاصة في مباراة التعادل أمام بلجيكا (0-0)، والتي ساهمت في إبقاء آمال المنتخب قائمة حتى الجولات الأخيرة.
ورغم عدم تلقيه أي هزيمة في دور المجموعات، حيث حقق المنتخب الإيراني ثلاثة تعادلات أمام نيوزيلندا وبلجيكا ومصر، إلا أنه ودّع البطولة بفارق ضئيل بلغ هدفين عن منتخب السنغال، ليخسر فرصة التأهل ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.
وقال الحارس علي رضا بيرانوند عند وصوله إلى مطار مهرآباد في طهران: "نعتذر جميعاً منكم لعدم تمكننا من التأهل ومنحكم الفرحة"، في رسالة اعتذار للجماهير الإيرانية.
كما عبّر المدافع رامين رضائيان عن أسفه للخروج المبكر، قائلاً إن المنتخب "كان يستحق الذهاب أبعد"، في إشارة إلى الظروف الصعبة التي رافقت مشاركته في البطولة.
وكانت مشاركة إيران في كأس العالم قد تأثرت بظروف استثنائية، شملت توتراً سياسياً وأمنياً انعكس على التحضيرات، إضافة إلى صعوبات لوجستية وتقييدات في منح التأشيرات لعدد من أفراد البعثة، ما اضطر المنتخب إلى تغييرات في معسكره وخططه قبل انطلاق البطولة.
ورغم الخروج المبكر، اعتبر المشجعون أن الأداء الذي قدمه المنتخب يعكس صلابة الفريق، في وقت تحولت فيه لحظة العودة إلى مناسبة جماهيرية جسدت الدعم الشعبي المستمر لكرة القدم الإيرانية.
المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم
٠٢-٠٧-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.