أخبار الرياضة وكرة القدم
تجمع "النشامى" .. تنظيم "بدائي" لمنتخب مونديالي!
رم - خاص
ساعتان من الانتظار تحت الشمس.. والمحصلة: "تصريحات بالقطارة" ومشاهد لا تليق بإعلامنا
في الوقت الذي ينتظر فيه الشارع الرياضي الأردني رؤية "النشامى" في أبهى صورة فنية وتنظيمية مع اقتراب الاستحقاق المونديالي التاريخي، جاء التجمع الأخير للمنتخب في عمان ليعكس صورة "مؤسفة" من سوء التنظيم والتخبط الذي طال السلطة الرابعة، ووضع الجسم الإعلامي في موقف لا يحسد عليه.
المشهد في تدريب "النشامى" المفتوح أمام وسائل الإعلام كان عبارة عن فوضى منظمة؛ عشرات الزملاء المصورين والصحفيين تواجدوا في الميدان قبل بدء التمرين بساعتين كاملتين، التزامًا منهم بواجبهم الوطني لنقل تحضيرات المنتخب، لكن الصدمة كانت "بضيق الوقت" الذي فُرض عليهم لاحقًا، ليغادر بعض اللاعبين دون الإدلاء بأي تصريح، وكأن وقت الإعلامي "مستباح" ومنتظر بلا ثمن!
جمال سلامي.. و"مؤتمر الأرض"
أما المشهد الأكثر غرابة واستفزازاً، فكان التهافت الإعلامي على المدير الفني جمال سلامي، ورغم المطالبات الملحة من الصحفيين لعقد مؤتمر صحفي منظم يليق بقيمة الحدث وبالمدرب نفسه، إلا أن الرفض كان سيد الموقف، والنتيجة؟ مشهد "مخجل" لإعلاميين يفترشون الأرض ويحاصرون المدرب في لقطات تعيدنا سنوات للوراء، ولا تعكس إطلاقاً صورة منتخب تأهل لكأس العالم ويُفترض أن يكون جهازه الإعلامي على أعلى مستوى من الاحترافية.
إذا كان هذا هو التجمع الأخير في عمان قبل المونديال، فما المانع من منح وسائل الإعلام وقتاً كافياً ومنظماً.. وهل يعقل أن ينتظر الإعلامي ساعتين ليخرج "بصفر" مقابلات مع بعض النجوم بسبب سوء التنسيق.
يا اتحاد الكرة.. هل هذه هي التجهيزات الإعلامية التي تليق بمنتخب عالمي وهل هذا ما نستحقه كممثلي وسائل إعلام؟؟
المصدر: وكالة رم للأنباء و موقع كل يوم
٢٤-٠٥-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.