أخبار الرياضة وكرة القدم
مونديال امريكا الشمالية: المغرب والبرازيل في مهمة الحسم وقطر تتمسك ببصيص امل
زاد الاردن الاخباري -
تتجه الانظار اليوم نحو ملاعب امريكا الشمالية حيث يسعى منتخبا المغرب والبرازيل الى خطف بطاقات العبور نحو دور الـ32 من المونديال في جولته الثالثة الحاسمة. ويستعد اسود الاطلس لمواجهة هايتي وعينهم على صدارة المجموعة الثالثة وتجنب اي مفاجات قد تعيق مسيرتهم المظفرة في البطولة. بينما يطمح المنتخب البرازيلي الى تجاوز عقبة اسكتلندا لضمان مقعده في الادوار الاقصائية وسط ترقب جماهيري كبير لنتائج هذه المواجهات.
واكد مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي خلال تصريحاته ان الفريق لا يزال في مرحلة البناء ولا مجال للتهاون امام هايتي. واضاف ان الجهاز الفني سيدفع بالتشكيلة الاكثر جاهزية لضمان الفوز وحصد النقاط الثلاث بعيدا عن سياسة المداورة. وشدد على ان المنتخب يمتلك كافة المقومات لمواصلة سلسلته الذهبية بعد ان قدم اداء لافتا في الجولات الماضية.
وبينت الاحصائيات ان المنتخب البرازيلي يسعى بدوره الى استعادة هيبته في الجولة الثالثة التي غالبا ما كانت تشكل عقدة للسيليساو في النسخ السابقة. واوضحت التقارير ان الفريق سيفتقد لخدمات جناحه رافينيا بسبب الاصابة لكن عودة النجم نيمار تمنح المدرب كارلو انشيلوتي خيارات هجومية اكثر فاعلية. وكشفت الجلسات التدريبية عن جاهزية اللاعبين للتعامل مع التحدي الاسكتلندي رغم الصعوبات الدفاعية التي واجهوها مؤخرا.
طموحات قطرية وفرص قائمة في المجموعات الاخرى
وفي سياق متصل ترفع قطر شعار التحدي امام البوسنة والهرسك في مباراة الفرصة الاخيرة للحفاظ على حظوظها في التاهل. واظهرت الحسابات ان المنتخب القطري لا يزال يمتلك فرصة ضئيلة للعبور ضمن افضل اصحاب المركز الثالث. واشار المحللون الى ان المهمة تتطلب تركيزا عاليا وتجنب الاخطاء التي تسببت في خسائر فادحة خلال الجولة الماضية.
واوضحت النتائج ان المجموعة الثانية تشهد صراعا محتدما حيث تامل البوسنة في تحقيق معجزة كروية لتعويض تعثرها امام سويسرا. واضاف المتابعون ان سويسرا تبدو في وضع مريح بعد فوزها الاخير وهي تطمح لضمان الصدارة امام كندا صاحبة الارض. وشدد القائمون على البطولة ان نظام التاهل يمنح المنتخبات الصغيرة فرصا متكافئة للتعويض حتى الرمق الاخير.
وكشفت الجولة الاولى من مباريات المجموعة الاولى عن تعقيد حسابات التاهل لمنتخب تشيكيا الذي يواجه المكسيك المتالقة. وبينت المعطيات ان الفوز هو الخيار الوحيد امام التشيك للبقاء في دائرة المنافسة. واكدت التقارير ان المكسيك ضمنت صدارتها بالفعل مما يجعل المواجهة فرصة لاختبار دكة البدلاء امام خصم جريح يبحث عن طوق نجاة في هذه البطولة العالمية.
المصدر: زاد الاردن الاخباري و موقع كل يوم
٢٣-٠٦-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.