فريق الحسين يتعاقد مع المحترف الفلسطيني البطاط

أخبار الرياضة وكرة القدم

لأول مرة منذ 42 عامًا.. عدد سكان اليابان يتراجع إلى أقل من 120 مليون نسمة


لأول مرة منذ 42 عامًا.. عدد سكان اليابان يتراجع إلى أقل من 120 مليون نسمة

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من السعودية

٢٩-٠٧-٢٠٢٦

دخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في مواجهة متصاعدة مع الاتحاد الأوروبي (يويفا) بعد الكشف عن مشروع استثماري ضخم يقوده رئيسه جياني إنفانتينو، يهدف إلى إعادة هيكلة الحقوق التجارية للاتحاد وجذب استثمارات بمليارات الدولارات.

وتقوم الخطة على إنشاء كيان تجاري جديد يحمل اسم "فيفا فوروارد إنتربرايز" (FFE)، يتولى إدارة الحقوق التجارية، بما يشمل البث التلفزيوني والرعاية والتذاكر، إضافة إلى الإشراف التشغيلي على عدد من البطولات الكبرى.

ويسعى "فيفا" إلى جمع نحو 4.2 مليار دولار من مستثمرين مقابل بيع حصص أقلية في الشركة الجديدة، التي تُقدّر قيمتها بنحو 20 مليار دولار. ويؤكد الاتحاد الدولي أن العوائد ستُستخدم لزيادة تمويل برامج تطوير كرة القدم، مع إمكانية رفع الدعم المخصص للاتحادات الوطنية من 8 ملايين إلى 20 مليون دولار لكل اتحاد خلال الدورة المقبلة.

لكن المشروع قوبل برفض واسع داخل أوروبا، إذ اعتبر "يويفا" أن إدخال المستثمرين إلى قلب المنظومة التجارية لكرة القدم يمثل تجاوزًا لـ"الخطوط الحمراء"، محذرًا من تحويل اللعبة إلى مشروع يخضع لمصالح رأس المال بدلاً من المبادئ الرياضية.

وأكد الاتحاد الأوروبي أن كرة القدم ليست أصلًا تجاريًا يمكن بيعه، داعيًا الأندية واللاعبين والجماهير والحكومات إلى رفض المشروع، في وقت تستعد فيه الاتحادات الأوروبية لعقد اجتماع طارئ لبحث موقف موحد، وسط تقارير تتحدث عن احتمال اللجوء إلى مقاطعة كأس العالم إذا مضى "فيفا" في تنفيذ خطته.

وفي حال تحقق هذا السيناريو، قد تواجه البطولة العالمية واحدة من أخطر الأزمات في تاريخها، نظرًا للتأثير الكبير الذي سيتركه غياب المنتخبات الأوروبية على المستوى الفني والقيمة التسويقية للمسابقة.

في المقابل، حاول "فيفا" احتواء الانتقادات، مؤكدًا أن الكيان الجديد سيكون شركة تابعة، بينما ستظل جميع القرارات الرياضية، بما فيها تنظيم البطولات وجدول المباريات، بيد الاتحاد الدولي.

وأشار "فيفا" إلى أن بنك جي بي مورغان يتولى دور المستشار المالي للمشروع، فيما تُعد مجموعة **ثرايف كابيتال**، برئاسة جوش كوشنر، من أبرز المستثمرين المحتملين.

وامتدت الانتقادات إلى خارج الوسط الرياضي، حيث رأى رئيس بلدية مانشستر الكبرى، آندي بورنهام، أن كرة القدم يجب أن تبقى ملكًا للجماهير واللاعبين والمجتمعات، لا للمستثمرين الباحثين عن الأرباح.

كما أثار توقيت الإعلان عن المشروع تساؤلات بشأن مستوى الشفافية، إذ يرى منتقدون أن الخطة طُرحت إعلاميًا قبل مناقشتها بشكل كافٍ داخل أروقة الاتحاد الدولي.

من جانبه، دافع إنفانتينو عن المشروع، مؤكدًا أنه يهدف إلى تعزيز موارد اللعبة عالميًا وإعادة استثمار العوائد في تطوير كرة القدم، مع نفي "فيفا" التقارير التي تحدثت عن إمكانية توليه منصب الرئيس التنفيذي للكيان الجديد بعد انتهاء ولايته.

المصدر: صحيفة الوئام الالكترونية و موقع كل يوم

٢٩-٠٧-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.