المنتخب الوطني يرفع من وتيرة تحضيراته لمواجهة السنغال

أخبار الرياضة وكرة القدم

14 شهيدا اليوم.. استشهاد صياد ثانٍ متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في بحر دير البلح


14 شهيدا اليوم.. استشهاد صياد ثانٍ متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في بحر دير البلح

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

٠٨-٠٦-٢٠٢٦

استشهد صياد فلسطيني ثانٍ، مساء اليوم الأحد، متأثرًا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها برصاص زوارق بحرية الاحتلال "الإسرائيلي" في عرض بحر مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، لترتفع حصيلة ضحايا لقمة العيش في قطاع الصيد منذ الصباح إلى شهيدين وخمسة معتقلين، وسط تصعيد "إسرائيلي" واسع أسفر عن ارتقاء 14 شهيدًا في مختلف أنحاء القطاع منذ فجر اليوم.

وأفادت مصادر طبية ومحلية، باستشهاد الصياد محمد عاطف عبد الأقرب، متأثرًا بجروح بالغة أُصيب بها جراء استهداف قارب صيد كان على متنه من قِبل زوارق الاحتلال الحربية التي تواصل تضييق الخناق على شواطئ القطاع.

وكان بحر دير البلح قد شهد فجر اليوم الجريمة الأولى، حيث أطلقت بحرية الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة وقذائفها بكثافة صوب قوارب الصيادين، مما أسفر عن استشهاد الصياد محمد موسى أبو جياب أثناء عمله، فيما شنت قوات الاحتلال عمليات ملاحقة واستهداف متواصلة أسفرت عن اعتقال خمسة صيادين آخرين ومصادرة وتدمير مراكبهم.

وتأتي جريمة استهداف الصيادين في وقت تشهد فيه مناطق متفرقة من قطاع غزة غارات جوية وقصفًا مدفعيًا مكثفًا منذ ساعات الصباح الأولى، حيث أكدت المصادر الطبية ارتفاع حصيلة الشهداء جراء عدوان الاحتلال المستمر منذ فجر اليوم الأحد إلى 14 شهيدًا، بالإضافة إلى تسجيل عشرات الإصابات بين صفوف المواطنين، تركزت غالبيتها في استهداف منازل وتجمعات سكنية مأهولة.

وتأتي هذه الجريمة المزدوجة بحق الصيادين في سياق سلسلة طويلة ومتواصلة من الانتهاكات التي تتعمد قوات البحرية "الإسرائيلية" ارتكابها بحقهم عبر إطلاق النار المباشر، القذائف، والغاز المسيل للدموع، مما حوّل قطاع الصيد إلى واحدة من أخطر المهن في القطاع.

وأكد عاملون في قطاع الصيد بغزة أن البحر، الذي شكّل لعقود شريان الحياة ومصدر الرزق الأساسي لآلاف العائلات الفلسطينية، تحول بفعل استمرار الحرب والعدوان إلى "ساحة مفتوحة للموت". وأوضحوا أن الصيادين يضطرون للإبحار في مساحات ضيقة للغاية ومحدودة قريبة من الشاطئ، ورغم ذلك لا يسلمون من الملاحقة والقتل أو الاعتقال.

يُذكر أنه منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، فرضت قوات الاحتلال قيودًا عسكرية مشددة جعلت من الصيد في معظم مناطق بحر قطاع غزة أمرًا شبه مستحيل، مما حرم آلاف الصيادين وعائلاتهم من مصدر رزقهم الوحيد، وجعلهم أمام معادلة يومية قاسية تجمع بين خطر الموت والبحث عن قارب حُرم من الإبحار بحرية.

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

٠٨-٠٦-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.