أخبار الرياضة وكرة القدم
الظهور المونديالي الأول للنشامى.. محطة تاريخية و"اختبار القدرات" للكرة الأردنية
هلا أخبار – خاص – أكد مدير المنتخبات الوطنية السابق أحمد قطيشات أن المباراة الأولى للمنتخب الوطني الأردني في كأس العالم 2026 أمام النمسا "تمثل حدثا تاريخيا للأردن"، كونها تأتي في أول مشاركة مونديالية في تاريخ الكرة الأردنية، مشيرا إلى أن أهمية اللقاء تتجاوز النتيجة لتقديم صورة مشرّفة عن كرة القدم الأردنية أمام العالم.
وقال قطيشات، خلال حديثه لبرنامج "مطب إذاعي" عبر راديو هلا، إن الوجود في كأس العالم يعد "إنجازا وطنيا كبيرا"، خاصة أن البطولة تمثل أعلى مستويات المنافسة والتنظيم في كرة القدم العالمية، لافتا إلى أن المنتخب الأردني وقع في مجموعة قوية تضم النمسا والجزائر والأرجنتين.
وأوضح أن المنتخب النمساوي يعد من المنتخبات الأوروبية القوية ويضم لاعبين ينشطون في أبرز الدوريات الأوروبية، إلا أن "المنتخب الوطني يمتلك بدوره مقومات النجاح كافة"، سواء من حيث الاستقرار الفني أو الدعم الذي يحظى به من الاتحاد الأردني لكرة القدم والقيادة الأردنية.
وأشار قطيشات إلى أن الجهاز الفني بقيادة المدرب جمال السلامي عمل خلال الفترة الماضية على تجربة أكثر من أسلوب لعب، متوقعا العودة إلى النهج الذي حقق نجاحات للمنتخب في السنوات الأخيرة، والقائم على التنظيم الدفاعي والضغط الجماعي والاستفادة من المهارات الفردية للاعبين في خطي الوسط والهجوم.
وأكد أهمية احترام المنتخب النمساوي دون المبالغة في منحه أفضلية نفسية، مشددا على ضرورة أن يلعب النشامى بثقة وتركيز عال طوال دقائق المباراة، مع الانتباه إلى خطورة الكرات الثابتة والعرضية التي يتميز بها المنافس.
وبيّن أن المنتخب الوطني اكتسب خبرة كبيرة في التعامل مع الضغوط خلال السنوات الثلاث الماضية، من خلال مشاركاته في البطولات القارية والدولية، وصولا إلى التأهل التاريخي لكأس العالم، ما يجعله أكثر قدرة على خوض المباريات الكبرى بثبات نفسي وثقة أكبر.
ولفت إلى أن الرسائل الداعمة التي تلقاها اللاعبون من سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وسمو الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، تساهم في تخفيف الضغوط عن اللاعبين وتعزز من قدرتهم على تقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب.
وفي سياق متصل، اعتبر قطيشات أن التأهل إلى كأس العالم شكّل "نقطة تحول في مسيرة كرة القدم الأردنية، انعكست على اهتمام الأطفال والشباب بالمنتخب الوطني ونجومه، بعدما أصبح قميص المنتخب الأردني حاضرا بقوة بين الجماهير".
وأشار إلى أن الإعلان عن إنشاء استاد دولي جديد بسعة 46 ألف متفرج، إلى جانب إعادة تفعيل مراكز الأمير علي للواعدين، يمثلان "خطوات مهمة نحو بناء مستقبل مستدام لكرة القدم الأردنية"، موضحا أن عددا كبيرا من لاعبي المنتخب الحالي هم من خريجي هذه المراكز.
ودعا إلى مواصلة الاستثمار في الفئات العمرية والبنية التحتية الرياضية ودعم الأندية الأردنية ماليا وإداريا، مؤكدا أن "المحافظة على المكتسبات التي تحققت تتطلب عملا مؤسسيا متكاملا" يضمن استمرار حضور الأردن في المحافل القارية والعالمية خلال السنوات المقبلة.
المصدر: هلا أخبار و موقع كل يوم
١٥-٠٦-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.