أخبار الرياضة وكرة القدم
ما علاقة كوبارسي؟.. حقيقة تاريخية تبعد يامال عن حصد الكرة الذهبية
قبل ساعات من الكشف عن هوية الفائز بالكرة الذهبية لعام 2026، برزت إشارة لافتة من داخل برشلونة قد تحمل دلالات بشأن حظوظ لامين يامال في المنافسة على الجائزة الفردية الأهم في عالم كرة القدم، بعدما تأكد غياب أحد زملائه عن الحفل المرتقب في العاصمة البريطانية لندن.
وكشف برنامج "إل بارتيداثو دي كوبي"، الذي يقدمه خوانما كاستانيو عبر إذاعة كوبي الإسبانية، أن باو كوبارسي، مدافع برشلونة والمرشح للكرة الذهبية، لن يسافر إلى لندن لحضور الحفل.
وبحسب الصحفية هيلينا كونديز، فإن كوبارسي يحتاج إلى الراحة والابتعاد عن الأجواء، بعدما أنهى مباراة الكلاسيكو أمام ريال مدريد وهو يعاني من ارتفاع طفيف في درجة الحرارة.
ويأتي غياب المدافع الإسباني في توقيت مهم، بعدما كان من أبرز المرشحين للفوز بجائزة كوبا، التي تُمنح لأفضل لاعب شاب في العالم، لتتجه الأنظار نحو زميله لامين يامال، الذي يبدو المرشح الأبرز لحصد الجائزة وفقًا للتوقعات المتداولة.
وتكمن المفارقة في أن الفائز بجائزة كوبا لم يسبق له أن حصد الكرة الذهبية في العام نفسه، إذ لم يجمع أي لاعب بين الجائزتين خلال نسخة واحدة من الحفل.
ورغم أن الجهة المنظمة أكدت عدم وجود قاعدة مكتوبة تمنع فوز لاعب بالجائزتين معًا، فإن التاريخ لم يشهد حتى الآن تحقق هذا السيناريو، ما يضيف بُعدًا خاصًا إلى ترقب نتيجة سباق الكرة الذهبية هذا العام.
وبالتالي، فإن فوز يامال بجائزة كوبا سيضعه أمام فرصة كسر هذه السابقة التاريخية، إذا تمكن أيضًا من حصد الكرة الذهبية، وهو ما يجعل الإعلان عن الفائزين بالجائزتين محط اهتمام إضافي لجماهير برشلونة.
ومع اقتراب لحظة الإعلان الرسمي، يبقى غياب كوبارسي مجرد تطور لافت لا يكشف بمفرده هوية الفائز بجائزة كوبا، لكنه يفتح الباب أمام ترقب ما إذا كان يامال سيكتفي بالجائزة المخصصة لأفضل لاعب شاب، أم سيحقق المفاجأة الكبرى ويجمع بينها وبين الكرة الذهبية، لينهي سابقة تاريخية استمرت منذ إطلاق الجائزتين.
المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم
٢٦-١٠-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.