أخبار الرياضة وكرة القدم
«كأس دبي العالمي».. أرقام قياسية تعزّز ريادة الإمارات لسباقات الخيل العالمية
واصل كأس دبي العالمي ترسيخ مكانته كأحد أبرز وأغلى سباقات الخيل في العالم، في ظل أرقام قياسية متنامية تعكس حجم الحدث وتأثيره في خريطة الفروسية الدولية، منذ انطلاقه عام 1996 وحتى النسخة الـ30 الأخيرة التي عزّزت ريادته عالمياً.
ويُعد السباق، الذي يُقام سنوياً على مضمار ميدان، إحدى أهم الفعاليات في أجندة سباقات الخيل العالمية، حيث تبلغ قيمة الجائزة للشوط الرئيس 12 مليون دولار، فيما يصل إجمالي جوائز أمسية السباق إلى 30.5 مليون دولار موزعة على تسعة أشواط، ما يجعله من أغنى السباقات على مستوى العالم.
ومنذ انطلاقه بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نجح الحدث في ترسيخ موقعه ضمن نخبة سباقات الفئة الأولى عالمياً لمسافة 2000 متر على المضمار الترابي، مستقطباً أفضل خيول الـ«ثوروبريد» والمدربين والفرسان من مختلف القارات، ليُشكل منصة عالمية لتلاقي مدارس الفروسية وتنافسها على أعلى المستويات.
وشهدت النسخة الـ30 حضوراً دولياً وإعلامياً واسعاً، حيث بث الحدث مباشرة عبر 40 قناة تلفزيونية، وهو رقم قياسي، ليصل إلى جمهور في أكثر من 150 دولة، ما يعكس اتساع قاعدة متابعيه عالمياً، ويعزز من حضوره كأحد أبرز الأحداث الرياضية الدولية.
وعلى صعيد الأرقام القياسية، يواصل كأس دبي العالمي ترسيخ تفرده، إذ يحمل الجواد «دبي ميلينيوم» الرقم القياسي لأسرع زمن في السباق (1:59:50 دقيقة) المسجل عام 2000، فيما يُعد «ثندر سنو» الجواد الوحيد الذي توّج باللقب مرتين متتاليتين (2018 و2019).
ونجح الجواد الأميركي «ماغنيتيود» في حسم لقب النسخة الـ30 لمصلحته، أول من أمس، بزمن قدره 2:04:38 دقيقة، مكرراً فوز الجواد الأميركي «سيغار» في النسخة الأولى عام 1996 على مضمار ند الشبا.
ويتصدر المدرب سعيد بن سرور قائمة الأكثر فوزاً في أشواط الأمسية بإجمالي 39 انتصاراً.
ويُعد مضمار ميدان، الذي استضاف السباق للمرة الأولى عام 2010، إحدى أبرز منشآت سباقات الخيل عالمياً بفضل بنيته التحتية المتطورة ومرافقه المتكاملة، بما يسهم في تقديم تجربة تنظيمية متكاملة تعزز من جاذبية الحدث للمشاركين والجماهير.
وأكد عضو مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لنادي دبي لسباق الخيل، علي آل علي، أن النسخة الـ30 تُمثل محطة بارزة في مسيرة الحدث، مشيراً إلى أن البث القياسي عبر القنوات العالمية يعكس مكانته الدولية وجودة المشاركة التي يستقطبها سنوياً.
المصدر: الإمارات اليوم و موقع كل يوم
٣٠-٠٣-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.