أخبار الرياضة من البحرين

أخبار الرياضة وكرة القدم

في انطلاقة دوري أبطال أوروبا.. قمة مرتقبة بين ريال مدريد وإنتر.. ومانشستر سيتي يواجه بورتو


في انطلاقة دوري أبطال أوروبا.. قمة مرتقبة بين ريال مدريد وإنتر.. ومانشستر سيتي يواجه بورتو

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من السعودية

٠٨-٠٩-٢٠٢٦

البلاد (جدة)

تعود عجلة البطولة الأقوى في العالم إلى الدوران، حيث تنطلق مساء اليوم الجولة الأولى من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، بإقامة 6 مباريات، يأتي في مقدمتها القمة المرتقبة التي ستجمع ريال مدريد، وضيفه إنتر ميلان.

ويلعب الليلة أيضًا مانشستر سيتي الذي يحل ضيفًا على بورتو، فيما يحل أستون فيلا ضيفًا على كلوب بروج، ويستضيف بوروسيا دورتموند نظيره فياريال، وليل نظيره ريال بيتيس، وأيك أثينا نظيره لاسك.

مواجهة عاطفية لمورينيو

يخوض البرتغالي جوزيه مورينيو مواجهة عاطفية الليلة، حيث يقود ريال مدريد في ولايته الثانية أمام إنتر ميلان، بعدما سبق له تحقيق الإنجازات مع كلا الفريقين؛

ففي عام 2010 حقق"سبيشل ون" المجد مع الإنتر؛ حيث قاده لثلاثية تاريخية، قبل أن يغادر إلى العاصمة الإسبانية؛ لتولي تدريب الفريق الملكي.

حقق المدرب البرتغالي ثلاثية تاريخية مع إنتر، بعدما حسم لقب الدوري الإيطالي في الأسبوع الأخير من الموسم، ورفع كأس إيطاليا، ثم تغلب إنتر على بايرن ميونيخ 2-0 في نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب "سانتياغو برنابيو" في مدريد، محرزًا اللقب للمرة الأولى منذ عام 1965، ليصبح أول فريق إيطالي يحقق الثلاثية.

وفي اليوم التالي للنهائي قال مورينيو: إن المباراة كانت على الأرجح الأخيرة له على رأس الجهاز الفني، وبعد نحو أسبوع تم تعيينه مدربًا لريال مدريد.

والآن، بعد 16 عامًا، وفي بداية فترته الثانية مع ريال مدريد، يستهل مورينيو مشوار صاحب الرقم القياسي بعدد ألقاب دوري أبطال أوروبا (15) بمواجهة إنتر الليلة على ملعب "سانتياغو برنابيو".

ولم يتمكن المدرب المخضرم، ولا إنتر من تكرار ذلك المستوى من النجاح الأوروبي منذ ذلك الحين.

وبلغ إنتر النهائي مرتين لاحقًا، فخسر أمام مانشستر سيتي 0-1 عام 2023، ثم تلقى هزيمة قاسية أمام باريس سان جرمان في نهائي عام 2025 بخماسية نظيفة.

أما مورينيو، فلم يتمكن من قيادة ريال مدريد إلى ما بعد نصف النهائي، وبعد رحيله عن النادي الملكي في عام 2013 أمضى معظم وقته ينافس في المستويات الأدنى على الساحة القارية.

وقاد ابن الـ 63 عامًا مانشستر يونايتد إلى لقب الدوري الأوروبي"يوروبا ليغ" عام 2017، ثم أحرز مسابقة"كونفرنس ليغ" مع روما عام 2022.

العودة إلى القمة

أعاده رئيس ريال فلورنتينو بيريس هذا الصيف إلى الواجهة، بعد موسمين من دون لقب كبير للنادي الملكي، ما يجعل إعادة الفريق إلى عرش أوروبا مع مهامه الرئيسة.

ولا يتفوق على مورينيو في عدد مرات الفوز بالبطولة سوى 5 مدربين، يتقدمهم مدرب ريال السابق الإيطالي كارلو أنشيلوتي (5)، بعدما أحرزها البرتغالي مع بورتو أيضًا عام 2004، ما فتح بذلك الطريق أمام انتقاله إلى تشلسي وأكبر الدوريات الأوروبية.

وخلال ولايته الأولى، ساعد مورينيو ريال مدريد على كسر هيمنة برشلونة بقيادة بيب غوارديولا محليًا، لكنه لم يتمكن من إنهاء انتظار النادي للقبه الأوروبي العاشر.

وجاء ذلك الإنجاز على يد خليفته أنشيلوتي، الذي أحرز ثلاثة ألقاب مع ريال خلال فترتين على رأس الجهاز الفني.

كما رفع الفرنسي زين الدين زيدان الكأس 3 مرات متتالية؛ ليفوز ريال بـ 6 ألقاب خلال فترة مذهلة امتدت 10 أعوام.

غير أن هيبة ريال في المسابقة ضعفت خلال العامين الماضيين؛ إذ خرج من ربع النهائي أمام أرسنال في 2025، ثم أقصي الموسم الماضي من الدور ذاته على يد بايرن ميونيخ.

ويتمثل تحدي مورينيو في إثبات أن بإمكانه وريال استعادة مكانتهما بين نخبة أوروبا، ومنع باريس سان جرمان بقيادة الإسباني لويس إنريكي من الفوز باللقب للعام الثالث تواليًا.

وبدأت الفترة الثانية للمدرب البرتغالي في مدريد بسلاسة مع ثلاثة انتصارات في 3 مباريات، لكن الفريق تلقى الجمعة أول هزيمة له بسقوطه أمام ريال بيتيس 0-1.

وستشكل زيارة إنتر إلى العاصمة الإسبانية اختبارًا مبكرًا لما بإمكانه أن يفعله مورينيو على الساحة القارية الأهم، وذلك أمام النادي، الذي بلغ معه آخر مرة قمة المسابقة.

بداية جديدة

يخوض مانشستر سيتي بداية عهد جديد مع مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا، الذي خلف الإسباني بيب غوارديولا، ويحل ضيفًا الليلة على بورتو البرتغالي.

وخسر سيتي نجم وسطه رودري المنتقل إلى برشلونة، بالإضافة إلى برناردو سيلفا وجون ستونز، لكنه ضم الإنجليزي الدولي إيليوت أندرسون، والأرجنتيني إنزو فرنانديز من تشيلسي، والجناح السنغالي إيليمان ندياي من إيفرتون، وكان النادي الأكثر إنفاقًا في إنجلترا خلال سوق الانتقالات الصيفية.

ويأمل ماريسكا أن يحقق النجاح ذاته الذي حققه غوارديولا، وأن يقود الفريق للفوز بدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخه، لكن المنافسة ستكون على أشدها بين كبار القارة في هذا الموسم.

المصدر: صحيفة البلاد و موقع كل يوم

٠٨-٠٩-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.