أخبار الرياضة وكرة القدم
مليونا نازح ومئات آلاف المنازل المدمرة.. أرقام توثق كارثة السكن والإيواء في غزة
لم تقتصر الهجمات الإسرائيلية على استهداف الأفراد، بل امتدت إلى المنازل والأحياء السكنية ومراكز الإيواء، لتترك مئات آلاف العائلات الفلسطينية بلا مأوى، وتجبر أكثر من مليوني مدني على النزوح المتكرر، في ظل تدمير واسع طال المساكن والبنية السكنية، وتراجع القدرة على توفير الحد الأدنى من مقومات الإيواء.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، بلغ إجمالي عدد المباني المتضررة في قطاع غزة 227,703 مبانٍ، فيما وصل عدد الوحدات السكنية المتضررة إلى 510,000 وحدة سكنية، في مؤشر على حجم الدمار الذي أصاب المناطق السكنية في مختلف أنحاء القطاع.
وتشير الإحصائيات إلى أن الاحتلال دمّر 335,000 مبنى ووحدة سكنية تدميرًا كليًا، فيما تعرض 75,000 مبنى ووحدة سكنية لدمار جزئي جعلها غير صالحة للسكن، ليرتفع إجمالي المباني والوحدات السكنية المدمرة كليًا أو غير الصالحة للسكن إلى 410,000 مبنى ووحدة سكنية.
كما تعرض أكثر من 100,000 وحدة سكنية لدمار جزئي، لكنها ما زالت مصنفة على أنها صالحة للسكن، رغم الأضرار التي لحقت بها، في وقت تواجه فيه آلاف الأسر ظروفًا معيشية صعبة نتيجة تضرر مساكنها.
وأدت موجات التدمير الواسعة إلى ارتفاع أعداد الأسر التي تحتاج إلى مأوى، حيث تشير البيانات إلى أن أكثر من 350,000 أسرة فلسطينية باتت بحاجة إلى الإيواء، في ظل عجز المراكز المخصصة لاستقبال النازحين عن استيعاب الأعداد المتزايدة.
كما أظهرت الإحصائيات أن أكثر من 132,000 خيمة أصبحت مهترئة وغير صالحة للإقامة، من أصل 135,000 خيمة نُصبت لإيواء النازحين، الأمر الذي فاقم معاناة الأسر التي تعيش في ظروف مناخية وإنسانية قاسية.
وبحسب البيانات، تعرض أكثر من مليوني مدني للنزوح نتيجة سياسة التهجير القسري، في واحدة من أكبر موجات النزوح التي شهدها قطاع غزة، فيما استهدفت الهجمات الإسرائيلية 346 مركزًا للإيواء والنزوح القسري بالقصف، رغم لجوء آلاف العائلات إليها باعتبارها أماكن يفترض أن توفر الحماية للمدنيين.
وتعكس هذه الإحصائيات حجم الدمار الذي لحق بالقطاع السكني، وما خلّفه من أزمة إنسانية متفاقمة، مع استمرار تدمير المنازل واستهداف مراكز الإيواء، في وقت لا تزال فيه مئات آلاف الأسر تفتقر إلى مأوى آمن يحميها من تداعيات الحرب.
المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم
٠٢-٠٧-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.