الولايات المتحدة تسمح بدخول منتخب إيران للبلاد قبل يومين من مباراته المقبلة

أخبار الرياضة وكرة القدم

تقرير لمنصة "Winwin" الرياضية: 6 أسباب وراء خسارة منتخبنا أمام الجزائر في كأس العالم


تقرير  لمنصة "Winwin" الرياضية: 6  أسباب وراء خسارة منتخبنا أمام الجزائر في كأس العالم

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الاردن

٢٣-٠٦-٢٠٢٦

الوقائع الإخباري -   لم يتدارك المنتخب الوطني أخطاء الماضي التي تكررت في مباراته المثيرة أمام الجزائر ليخرج في النهاية خاسراً 1-2 في مواجهة قوية جمعتهما صباح يوم الثلاثاء، ضمن الجولة الثانية من نهائيات كأس العالم 2026.

وبحسب تقرير لمنصة "Winwin" الرياضية، فإنّ الأخطاء التي ارتكبها النشامى في المباراة بالمجمل يتحملها المدرب المغربي جمال السلامي واللاعبين على حد سواء، خلال وقت نجح فيه منتخب الجزائر في العودة بالمباراة وتسجيل ثنائية ضمنت له 3 نقاط مهمة.

وخرج المنتخب الوطني، من المنافسة، وتبقى له مباراة للذكرى تجمعه مع منتخب الأرجنتين يوم الأحد المقبل، ويتطلع خلالها إلى ترك بصمة سواء بالأداء أو النتيجة ولا سيما أن منافسه حسم تأهله رسمياً للدور الثاني.

ويلخص هذا التقرير، الأسباب التي أدت إلى إهدار "النشامى" لفوز تاريخي كان بالإمكان المحافظة عليه وتعزيز حظوظه في بلوغ الدور الثاني، ونجملها بالنقاط التالية:

منتخب الأردن وخط الوسط وصيصا والأسلوب الواحد!

لم يحسن جمال السلامي مدرب منتخب الأردن إدارة المباراة بالشكل المأمول، حيث جاءت تدخلاته محدودية وكلاسيكية من خلال الدفع بالبدلاء بعد فوات الأوان وتحديداً بعد التأخر بالنتيجة.

وظهر واضحاً في الشوط الثاني أن منتخب الجزائر بدأ يفرض سيطرته على المباراة، والهدف بات مسألة وقت، وهنا كان يتوجب على السلامي التدخل من خلال تعزيز قدرات خط الوسط؛ إذ إن الثنائي نزار الرشدان ونور الروابدة لم يقويا على مجاراة قوة خط وسط المنافس.

ولو قام السلامي بسحب مدافع لتعزيز خط الوسط، أو استدعاء صانع الألعاب يوسف أبو جلبوش "صيصا" لربما أصبح لديه خيارات نوعية قد تمنحه قدرة أكبر على التعامل مع المباراة وفق أكثر من سيناريو.

ومن أول دقيقة انطلقت فيها المباراة وحتى النهاية، ومنتخب "النشامى" لا يتقن سوى أسلوباً واحداً بات مكشوفا، وهو قطع الكرات والتحول السريع من خلال موسى التعمري ومحمود المرضي أو عودة فاخوري، وهؤلاء وجدوا صعوبات في عملية الاختراق، بعد أن أصبحت تحركاتهم مقروءة.

سوء التمركز الدفاعي والكرات الثابتة تصيب منتخب الأردن بمقتل!

الأخطاء نفسها التي ارتكبها منتخب الأردن في مباراته أمام النمسا، عاد وكررها في مواجهة الجزائر، وهو ما يدلل على عدم القدرة على معالجة الأخطاء، سواء من خلال تنبيه المدافعين أو البحث عن بدلاء يجيدون القيام بدورهم على أكمل وجه.

ومن ضربتين ركنيتين من ذات الجهة، كان منتخب الجزائر يحرز هدفيه، وسط تخبط دفاعي واضح وغياب التنسيق في مراقبة مهاجمي الجزائر، حيث كان مدافعو "النشامى" يصطدمون ببعضهم مع كل ركلة ركنية ومالوا للانكماش وتجنبوا توزيع الأدوار، ليأتي مهاجم من خلفهم ويقفز من فوقهم ويسدد برأسه.

ولم يستطع يزيد أبو ليلى حارس مرمى منتخب الأردن لعب دور المنقذ، فقد تصدى لعدة كرات لكن لم يقم بدور كبير في إنقاذ مرماه والتغطية على أخطاء المدافعين.

واستقبل منتخب الأردن في مباراتي النمسا والجزائر 5 أهداف، كانت 3 منها من كرات ثابتة وهو ما يوضح حقيقة المأساة التي خلقها سوء تمركز لاعبيه.

الإنهاك البدني للاعبي منتخب الأردن

عانى منتخب الأردن من إنهاك بدني واضح في الشوط الثاني، وهنا لم يتدخل السلامي في تعزيز بعض الخطوط، وهذا الإنهاك كان سببه الرتم السريع لمنتخب الجزائر في بناء الهجمات والانتقال بالكرة من كل اتجاهات الملعب بحثاً عن ثغرة.

وتسبب هذا الإنهاك البدني في الثلث الأخير من زمن المباراة في إحداث خلل بتركيز لاعبي منتخب الأردن وبمختلف خطوط اللعب، مما ساعد عناصر الجزائر على تسجيل هدفين.

تبديلات ناجحة وتبديلات بلا فائدة

الفارق الواضح بين المدربين في إدارة المباراة، أن فلاديمير بيتكوفيتش نجح في الاستفادة من التبديلات التي أحدثت الفارق وعززت من القدرات الهجومية والزيادة النوعية في مناطق "النشامى"، فيما لم يحرك نظيره السلامي ساكناً إلا بعد أن استقبل الهدف.

تبديلات منتخب الجزائر كانت ناجحة وحققت المطلوب بدليل هدف نذير بن بو علي، فيما لم يستفد منتخب الأردن وللمباراة الثانية على التوالي من تغييراته، وهذا بكل تأكيد يتحمل مسؤوليته جمال السلامي وحده.

عدم وجود رأس حربة صريح

علاوة على عدم امتلاك منتخب الأردن لصانع ألعاب يسهم في خلق مرونة تكتيكية ويتغير عن طريقه أسلوب اللعب، فإن المعاناة الثانية كانت تتمثل بعدم امتلاكه لمهاجم صريح.

وكان جمال السلامي قد استدعى بهاء فيصل في المعسكر قبل الأخير لتعويض غياب المصاب يزن النعيمات، لكنه بعد ذلك استبعده دون أن يأت بالبديل.

وأجبر غياب المهاجم الصريح منتخب الأردن على أن يلعب بنفس الأسلوب الهجومي العقيم، دون أي اجتهادات أو أفكار جديدة، وهو ما ساعد لاعبي الجزائر على مواصلة التقدم دون الشعور بأي خطورة هجومية على مرماه لغياب الفاعلية والكثافة النوعية والعددية على حد سواء.

الضغط يولد الانفجار.. وإحصاءات رقمية تظهر الفارق

مع انطلاق الشوط الثاني، فرض منتخب الجزائر سيطرته المطلقة على المباراة، دون أن يتدخل السلامي في الحد من ذلك عبر تعزيز قدرات خط الوسط.

وفي كرة القدم، عادة ما يولد الضغط الانفجار، ومنتخب الجزائر استحوذ بإيجابية على الكرة بنسبة 78% مقابل 28% لمنتخب النشامى، وهذه النسبة من السيطرة كافية للمنافس ليتقدم بالنتيجة ولا سيما مع حالة الإنهاك البدني الذي أصاب بعض لاعبي الأردن.

ومن الإحصائيات التي تستحق التوقف وفقاً لمنصة "سوفا سكور"، أن منتخب الجزائر سدد على المرمى 17 مرة وحصل على 10 ركلات ركنية ومرر 640 تمريرة.

في المقابل سدد منتخب الأردن 8 مرات، وحصل على ركنية وحيدة، ومرر 250 تمريرة فقط، أي أقل من نصف ما مرره منتخب الجزائر.

المصدر: الوقائع الإخبارية و موقع كل يوم

٢٣-٠٦-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.