أخبار الرياضة وكرة القدم
عراقجي: إما أن تبني دول المنطقة أمنها معاً وإما أنها ستتحمل تبعات ذلك
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، خلال كلمته أمام اجتماع مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في بغداد، أن دول المنطقة "إما أن تبني أمنها بصورة مشتركة، وإما أنْ ستتحمل تبعات انعدام الأمن معاً". وشدد عراقجي في كلمته على ضرورة "ألا تتحول أراضي أي دولة أو أجواؤها أو بنيتها التحتية إلى منصات لشن هجمات على الجيران"، مشدداً على أن بلاده ترفض الإكراه والتهديد ولن تتخلى عن حقوقها السيادية تحت وطأة الضغوط.
وأضاف الوزير الإيراني أن الأمن لا يمكن استعادته عبر تكرار الأخطاء والجرائم، مؤكداً أنه لا يمكن قصف دولة وتهديدها بالإبادة وفرض الحصار عليها، ثم توقع عودة الأمن الملاحي إلى طبيعته. وبشأن التفاوض مع واشنطن، أكد الوزير الإيراني أن طهران قدّمت عبر الوسيط القطري إلى الإدارة الأميركية مقترحاً محدداً مدته سبعة أيام، يتيح إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة الملاحة البحرية الطبيعية في غضون أسبوع واحد في حال توفر الشروط اللازمة، مشدداً على أن الخيار بات الآن بيد الولايات المتحدة والكرة في ملعبها.
وأشار عراقجي إلى أن الإجراءات الأحادية والاعتداءات الأميركية عطّلت تنفيذ التفاهم المبرم خلال يونيو/ حزيران الماضي. وأوضح عراقجي أن منظمة التعاون الإسلامي "تأسست لتكون صوتاً موحداً للأمة الإسلامية وتعزيزاً للتضامن والتعاون"، معتبراً أن إبقاء قنوات الحوار مفتوحة يمثل مسؤولية مشتركة وليس مؤشر ضعف. وشدد على أن إيران ستدافع عن شعبها وسيادتها ومصالحها، لافتاً إلى عدم وجود أي تناقض بين الدفاع عن الحقوق والسعي لتحقيق السلام، انطلاقاً من إدراك طهران لحجم الخسائر الناجمة عن الحروب.
وعلى هامش أعمال الدورة الثانية والخمسين للاجتماع الوزاري في بغداد، التقى عراقجي نظيره المصري بدر عبد العاطي، حيث بحث الجانبان مسار العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية والدولية. واعتبر وزير الخارجية الإيراني وفق بيان للخارجية الإيرانية أن القضية الفلسطينية تظل القضية المحورية للعالم الإسلامي، داعياً إلى تحرك إسلامي عاجل ومشترك لوضع حد للاحتلال وجرائم الإبادة الجماعية ومحاسبة إسرائيل.
واستعرض عراقجي مع نظيره المصري التطورات الإقليمية، وقال إن التوتر الراهن في مضيق هرمز يمثل نتيجة مباشرة للممارسات العدوانية الأميركية والإسرائيلية المتواصل بأشكال متعددة.
كما أطلع عراقجي الجانب المصري على تفاصيل المشاورات الدبلوماسية الجارية عبر الوسطاء، وتطرق الجانبان إلى الأوضاع في شبه الجزيرة العربية حيث جدد استعداد إيران لتقديم أي عون يسهم في وقف المواجهات بين السعودية والحوثيين، مؤكداً أن تجارب الأعوام الـ 12 الماضية أثبتت غياب أي حل عسكري للأزمة اليمنية.
المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم
١٨-١٠-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.