أخبار الرياضة من الإمارات

أخبار الرياضة وكرة القدم

مستشار محمد بن زايد يعترف: القوات المدعومة إماراتياً ارتكبت ”كارثة” في اليمن وهذه عواقبها!


مستشار محمد بن زايد يعترف: القوات المدعومة إماراتياً ارتكبت ”كارثة” في اليمن وهذه عواقبها!

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من اليمن

٣٠-٠٣-٢٠٢٦

كشفت مصادر دبلوماسية وأكاديمية رفيعة المستوى، تفاصيل جديدة وغير مسبوقة حول الأسباب الحقيقية الكامنة وراء قرار دولة الإمارات العربية المتحدة تقليص وجودها العسكري في اليمن.

وقد جاءت التفاصيل على لسان الدكتور عبدالخالق عبدالله، الأكاديمي والخبير الإماراتي البارز ومستشار محمد بن زايد، الذي أكد أن القرار لم يكن تراجعاً ميدانياً بقدر ما كان "ترجيحاً لمصلحة استراتيجية كبرى" على حساب مكاسب جيوسياسية محتملة.

وأوضح عبدالله، في تصريحات موسعة تناولت خلفيات المشهد اليمني، أن هناك تحركات عسكرية قامت بها قوى محلية كانت تتمتع بدعم إماراتي في كل من محافظتي حضرموت والمهرة، ووصفها بـ"الخطأ الاستراتيجي الفادح" و"البلندر" الذي كاد يعرض العلاقة مع المملكة العربية السعودية لاهتزاز حاد.

ولفت الأكاديمي الإماراتي النظر إلى أن تلك المحافظات، وتحديداً حضرموت، تمثل "خطاً أحمر" مطلقاً بالنسبة للرياض، نظراً لعمق المصالح التاريخية والجيوسياسية والاقتصادية السعودية هناك.

وأشار إلى أن التحركات العسكرية غير المحسوبة في تلك المنطقة فُهمت من قبل الجانب السعودي على أنها "استفزاز مباشر"، مما خلق حالة من الغضب والاستياء غير المعلن في أروقة صنع القرار بالرياض آنذاك.

وتناول عبدالله الآلية التي تعاملت بها القيادة الإماراتية مع الأزمة الناشئة، مؤكداً أن أبوظبي أجرت تقييماً سريعاً وميدانياً للموقف، وخلصت إلى أن استمرار الدعم لتلك التحركات أو التمادي فيها سيكون كارثياً على العلاقة الثنائية. وفي هذه اللحظة، بحسب عبدالله، تُوجّه القرار الإماراتي بوقف كامل لتلك التحركات والانسحاب من المشهد، متخلياً عن أي طموح للتوسع الجيوسياسي في الجنوب اليمني.

ونقل عبدالله صورة من الأجواء التي رافقت اتخاذ القرار، مستشهداً بموقف القيادة الإماراتية التي أكدت رسالة واضحة مفادها: "تفضلوا خذوا اليمن وخذوا الجنوب، المهم ألا نُغضب حليفنا الاستراتيجي".

وخلُص الخبير الإماراتي إلى أن هذه الحادثة تُعد نموذجاً حياً على "عقلانية الدولة" وترتيب الأولويات، حيث ثبتت القيادة الإماراتية أن الحفاظ على تماسك التحالف مع المملكة العربية السعودية، وتجنب أي صداع أو توتر في العلاقات الثنائية، يتفوقان بأضعاف مضاعفة على أي مكاسب عسكرية أو نفوذ ميداني في أي منطقة يمنية، مهما كانت أهميتها الاستراتيجية.

المصدر: المشهد اليمني و موقع كل يوم

٣٠-٠٣-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.