أخبار الرياضة وكرة القدم
الاحتلال يقتحم بلدات عدة في الضفة وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين
تواصل قوات الاحتلال "الإسرائيلي" والمستوطنون تصعيد اعتداءاتهم في الضفة الغربية، عبر الاقتحامات والمداهمات والاعتقالات وإطلاق الرصاص وقنابل الغاز، إلى جانب التوسع الاستيطاني والاستيلاء على أراضي المواطنين واقتلاع الأشجار وتجريف الأراضي، في إطار إجراءات تهدف إلى التضييق على الفلسطينيين وفرض وقائع جديدة على الأرض.
واقتحمت قوات الاحتلال، مساء اليوم الأربعاء، بلدة سلواد، شمال شرق رام الله، وداهمت بيت عزاء الشهيد فرح حامد، الذي ارتقى اليوم جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وكان قد أُبعد عن بلدته إلى القطاع عام 2010.
وأفادت مصادر محلية بأن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام البلدة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي تجاه الشبان، كما أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه بيت العزاء، بالتزامن مع استمرار اقتحام البلدة وانتشار قوات الاحتلال في عدد من أحيائها.
وفي السياق، اعتقلت قوات الاحتلال مساء اليوم ثلاثة فلسطينيين واقتادتهم للتحقيق، بالتزامن مع إغلاق شارع 60 الاستعماري شرق رام الله، وتشديد إجراءاتها العسكرية على حاجز جبع شمال القدس المحتلة، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وتكدس مركبات المواطنين.
وأغلقت قوات الاحتلال شارع 60 أمام حركة المواطنين، بالتزامن مع اقتحام بلدات وقرى مخماس ودير دبوان وكفر مالك والمغير وسلواد، وانتشار قواتها في عدد من الطرق والمناطق المحيطة.
كما اقتحمت شرطة الاحتلال وقواته بأعداد كبيرة المنطقة الشرقية من بلدة دير دبوان، بالتزامن مع تحركات مجموعات من المستوطنين في المنطقة، فيما نصبت قوات الاحتلال حاجزًا قرب دوار الطيبة “كراميلو” شرق رام الله.
وفي شمال رام الله، اقتحمت مجموعات من المستوطنين منطقة غرابة شمال غرب بلدة سنجل، وسط تحركات وصفت بالاستفزازية.
وفي محافظة بيت لحم، توافدت أعداد كبيرة من المستوطنين، اليوم الأربعاء، إلى البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي جبل القرن في بلدة المنيا شرق المحافظة.
وأفاد رئيس مجلس قروي المنيا أحمد كوازبة، بأن حافلة تقل عشرات المستوطنين وصلت إلى المنطقة، قبل أن يترجلوا منها ويتوجهوا سيرًا على الأقدام نحو البؤرة الاستيطانية، معربًا عن مخاوفه من أن يكون هذا التوافد مقدمة لتنفيذ اعتداءات جديدة أو توسيع البؤرة والاستيلاء على مزيد من أراضي المواطنين.
ودعا كوازبة أصحاب الأراضي المهددة إلى الحضور الدائم في أراضيهم والتمسك بها وزراعتها، مؤكدًا أن حمايتها تتطلب تعزيز وجود أصحابها فيها وعدم تركها عرضة لأطماع المستوطنين.
وتتعرض أراضي بلدة المنيا، خاصة في منطقة جبل القرن، لاعتداءات متكررة من المستوطنين، تشمل اقتلاع أشجار الزيتون وتجريف الأراضي وتسييجها وإطلاق المواشي فيها، في إطار محاولات الاستيلاء عليها وتوسيع البؤرة الاستيطانية المقامة في المنطقة.
وتأتي هذه الاعتداءات والاقتحامات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون في مختلف محافظات الضفة الغربية، والتي تشمل الاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم، واقتلاع الأشجار وتجريف الأراضي والاستيلاء عليها، بالتزامن مع تشديد قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية وإغلاق الطرق والحواجز، بما يزيد من القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين.
المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم
٠٩-٠٩-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.