أخبار الرياضة وكرة القدم
خاص الصورة الوحيدة للضيف في الضفة.. من هم فرسان "وحدة الأهوال" الذين أسسوا القسام في الخليل؟
تقرير – شهاب
أعادت حلقة "ما خفي أعظم" عن القائد محمد الضيف، التي بثتها الجزيرة مساء الجمعة، صورة أرشيفية نادرة إلى الواجهة، تجمعه بأحد مقاتلي "وحدة الأهوال" القسامية في الخليل، وتفتح باب الحديث عن مرحلة مبكرة من تأسيس العمل العسكري لكتائب القسام في الضفة الغربية، ظل كثير من تفاصيلها بعيدًا عن التداول.
تُظهر الصورة، بحسب ما عرضه البرنامج، الضيف إلى جانب الشهيد أمجد أبو خلف داخل مغارة، وعرّفت كتائب القسام بأبي خلف بأنه أحد شهدائها وأفراد ما عُرف بـ"وحدة الأهوال" في الخليل.
وفي شهادته التي عرضها البرنامج، روى الضيف كيف انتقل من قطاع غزة إلى الضفة بعدما ضاق هامش العمل في القطاع بسبب شح السلاح، وأن القيادي الشهيد محيي الدين الشريف أوصله إلى بيت لحم، ومنها نسج علاقات امتدت إلى الخليل والقدس.
وقال إن المجموعة التي عمل معها كانت تتحرك ليلًا بين الجبال لاستكشاف الطرق والتدرب، كما أشار التحقيق إلى أن الضيف تولى قيادة مجموعات القسام مع نهاية عام 1993 خلفًا لعماد عقل.
وبعد أسابيع قليلة من تلك المرحلة، في 13 يناير 1994، خاض أربعة من مقاتلي القسام اشتباكًا استمر 12 ساعة، بعدما حاصرت قوات الاحتلال المنزل الذي تحصنوا فيه، فرفضوا تسليم أنفسهم. وهم: أمجد أبو خلف (22 عامًا) من الخليل، صاحب الصورة مع الضيف، وأمجد شبانة (20 عامًا) من الخليل، وفريد الجعبة (23 عامًا) من الخليل، ومحمد صالح كميل (22 عامًا) من قباطية جنوب جنين.
ولم يُنهِ استشهاد المؤسسين عمل الوحدة، فبحسب ما نُشر عن تاريخها، أعاد القائد يحيى عياش تشكيلها تحت اسم "وحدة الدفاع عن المدنيين الفلسطينيين".
وتسجّل سجلات القسام لها في يناير 1995 كمائن وهجمات في الخليل، منها كمين لحافلة مستوطنين في "راس الجورة" نفّذه جهاد غلمة وطاهر قفيشة، واعترف الاحتلال بمقتل اثنين وإصابة خمسة، وهجوم على جيب عسكري على طريق بيت كاحل أصيب فيه ثلاثة جنود.
وفي 19 مارس 1995 نفّذت عملية كمين لحافلة عند مفترق القزازين، قُتل فيها مساعد المستوطن موشيه ليفنغر وأُصيب سبعة، رغم أن الحافلة كانت بحراسة دورية عسكرية، وانسحب المنفذون سالمين.
وفي المحصلة فإن عمليات الوحدة أسفرت في مجموعها عن مقتل وإصابة أكثر من 22 جنديًا ومستوطنًا.
تضيف الحلقة، بصورتها وشهادة الضيف، خيطا بصريا يربط قيادة القسام في غزة بالمجموعات التي تشكلت في الضفة، وتقدّم أسماءً ظلت في الظل لعقود، لتعيدها إلى الذاكرة بوجوه وأعمار شبان في مطلع العشرينيات.
المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم
٠١-١١-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.