أخبار الرياضة من تونس

أخبار الرياضة وكرة القدم

كريستال بالاس يتحدى رايو فايكانو


كريستال بالاس يتحدى رايو فايكانو

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الكويت

٢٦-٠٥-٢٠٢٦

يسعى كريستال بالاس الإنكليزي إلى تحقيق أول ألقابه القارية، وذلك عندما يلعب غداً نهائي «كونفرنس ليغ» أمام رايو فايكانو الإسباني، في أفضل فرصة ممكنة للمدرب النمساوي أوليفر غلاسنر لتوديع النادي اللندني.وبانتظار المواجهة القارية الأهم للإنكليز السبت في بودابست حين يلتقي أرسنال مع باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب في نهائي دوري الأبطال، تتجه الأنظار غداً  إلى لايبزيغ، حيث يبحث غلاسنر عن «نهاية مثالية» لفترته الناجحة التي امتدت عامين.وسيخوض المدرب النمساوي مباراته الأخيرة مع بالاس، بعدما أشرف منذ وصوله عام 2024 على حقبة من النجاحات غير المسبوقة في تاريخ النادي اللندني.وقاد غلاسنر النادي إلى إحراز أول لقب في تاريخه، الممتد 120 عاماً، بتتويجه بطلاً لكأس إنكلترا في موسمه الكامل الأول. وبعد فوزه على ليفربول في الدرع الخيرية مع بداية الموسم الحالي، يستطيع غلاسنر أن يودع النادي بقيادته إلى إحراز أول لقب أوروبي في تاريخه، في أول نهائي له على الإطلاق.كما سيمنح الفوز بالاس بطاقة المشاركة في «يوروبا ليغ» الموسم المقبل، بعد عام من تجريده من حقه في خوض المسابقة إثر تتويجه بكأس إنكلترا، بسبب قواعد الاتحاد الأوروبي (يويفا) المتعلقة بالملكية المتعددة للأندية.نهاية مثالية 

يسعى كريستال بالاس الإنكليزي إلى تحقيق أول ألقابه القارية، وذلك عندما يلعب غداً نهائي «كونفرنس ليغ» أمام رايو فايكانو الإسباني، في أفضل فرصة ممكنة للمدرب النمساوي أوليفر غلاسنر لتوديع النادي اللندني.

وبانتظار المواجهة القارية الأهم للإنكليز السبت في بودابست حين يلتقي أرسنال مع باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب في نهائي دوري الأبطال، تتجه الأنظار غداً  إلى لايبزيغ، حيث يبحث غلاسنر عن «نهاية مثالية» لفترته الناجحة التي امتدت عامين.

وسيخوض المدرب النمساوي مباراته الأخيرة مع بالاس، بعدما أشرف منذ وصوله عام 2024 على حقبة من النجاحات غير المسبوقة في تاريخ النادي اللندني.

وقاد غلاسنر النادي إلى إحراز أول لقب في تاريخه، الممتد 120 عاماً، بتتويجه بطلاً لكأس إنكلترا في موسمه الكامل الأول.

وبعد فوزه على ليفربول في الدرع الخيرية مع بداية الموسم الحالي، يستطيع غلاسنر أن يودع النادي بقيادته إلى إحراز أول لقب أوروبي في تاريخه، في أول نهائي له على الإطلاق.

كما سيمنح الفوز بالاس بطاقة المشاركة في «يوروبا ليغ» الموسم المقبل، بعد عام من تجريده من حقه في خوض المسابقة إثر تتويجه بكأس إنكلترا، بسبب قواعد الاتحاد الأوروبي (يويفا) المتعلقة بالملكية المتعددة للأندية.

نهاية مثالية 

وأعلن المدرب (51 عاماً)، في يناير، أنه سيغادر عند انتهاء عقده في نهاية الموسم، في خطوة بدت احتجاجاً على سياسة النادي في سوق الانتقالات. وجاء الرحيل على غرار ما حدث في محطات سابقة من مسيرته، لاسيما مع فولفسبورغ وأينتراخت فرانكفورت الألمانيين.

نجاح مفاجئ وخروج سريع

ورغم سلسلة من 12 مباراة من دون فوز حتى فبراير، قاوم بالاس إغراء إقالة غلاسنر.

وحتى مع تحوُّل مزاج الجماهير ضد المدرب النمسوي الذي لم يساعده بتاتاً أن يطالب المشجعين بـ «التحلي بالتواضع وعدم نسيان من أين جئت»، واصل رئيس النادي ستيف باريش دعمه له.

وكافأ غلاسنر باريش وبالاس بقيادة الفريق إلى أول نهائي أوروبي في تاريخه.

وبعدما قاد فرانكفورت إلى لقب «يوروبا ليغ» عام 2022 وبلوغ نهائي كأس ألمانيا بعدها بعام، يبدو غلاسنر متمرساً بشكلٍ خاص في المباريات الاقصائية.

وقال غلاسنر في حديث مع موقع الاتحاد الأوروبي للعبة، الاثنين، إن الفوز على رايو فايكانو سيمنح فترته مع بالاس نهاية أشبه بالقصص الخيالية.

فايكانو «يستحق» مكانه 

من جانبه، أنهى رايو فايكانو الدوري الإسباني متأخراً بنقطة واحدة عن خيتافي، الذي انتزع منه بطاقة التأهل إلى «كونفرنس ليغ» الموسم المقبل، لكنه يستطيع التفوق على جاره المدريدي من خلال الفوز على بالاس، ما سيسمح له بخوض «يوروبا ليغ» للمرة الثانية فقط في تاريخه.

ومن أجل أول مشاركة له أيضاً في نهائي أوروبي، تفوق فايكانو في نصف النهائي على ستراسبورغ الفرنسي الأفضل تمويلاً والتابع لمجموعة بلوكو، المالكة لتشلسي الإنكليزي، ليحجز بطاقته إلى لايبزيغ.

وفي حين فاز فايكانو على ستراسبورغ ذهاباً وإياباً، خسر بالاس أمام الفريق الفرنسي 1-2 في دور المجموعات.

وقال غلاسنر: «الفرق الأربعة التي بلغت نصف النهائي تستحق خوض النهائي، لأنها قدَّمت مستويات رائعة في المسابقة، والأمر ينطبق على رايو فايكانو».

وأضاف: «فايكانو فريق سريع جداً، يلعب على التحوُّل (من الدفاع إلى الهجوم)، يملك جناحين سريعين، وقادر دائماً على تسجيل الأهداف. كما أنه لا يستقبل الكثير من الأهداف».

المصدر: جريدة الجريدة الكويتية و موقع كل يوم

٢٦-٠٥-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.