الدوري الإيطالي.. أودينيزي يضرب ميلان بثلاثية نظيفة في سانسيرو

أخبار الرياضة وكرة القدم

"خنجر في ظهر سلوت".. كيف يصب صلاح الزيت على نيران ليفربول المشتعلة!



أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

١١-٠٤-٢٠٢٦

تتواصل العواصف داخل أروقة ليفربول، وهذه المرة لا تتجه أصابع الاتهام نحو المدرب الهولندي آرني سلوت وحده، بل نحو النجم المصري محمد صلاح، الذي بات محور جدل واسع بسبب سلوكه وتصرفاته الأخيرة داخل وخارج الملعب.

وفي تقرير مثير للجدل، نشرته صحيفة "ذا صن" البريطانية، وُصف صلاح بأنه أحد أكثر اللاعبين "إثارة للدراما" في تاريخ النادي، وأن مشكلته لم تعد فنية بقدر ما هي شخصية وسلوكية.

فبينما يواجه الفريق تراجعًا واضحًا في الأداء والنتائج، يرى البعض أن الجناح المصري أصبح رمزًا للأنانية والتوتر داخل غرفة الملابس، في وقت يحتاج فيه ليفربول إلى التماسك أكثر من أي وقت مضى.

الانتقادات طالت صلاح بسبب مواقفه المتكررة، بدءًا من مشاداته السابقة مع يورجن كلوب، مرورًا بحذف إشارات النادي من حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، وصولاً إلى تصريحاته الأخيرة التي ألمح فيها إلى خلاف مع سلوت، واعتبر فيها أن مستقبله مع الفريق أصبح غامضًا

في المقابل، يُشاد بقائد الفريق فيرجيل فان دايك الذي وُصف بأنه اللاعب الوحيد الذي يواجه المسؤولية علنًا، سواء في الانتصارات أو الهزائم، بينما يختار صلاح،  بحسب الانتقادات، الظهور الإعلامي في اللحظات التي تخدم صورته فقط.

ويرى مراقبون أن تصرفات صلاح الأخيرة تزيد من صعوبة مهمة سلوت، الذي وجد نفسه منذ توليه المنصب في صيف العام الماضي يحاول إخماد الأزمات أكثر من تطوير الفريق.

فبدلاً من أن يكون النجم المصري سندًا لمدربه الجديد، أصبح، كما يصفه البعض، عنصرًا مشتعلاً يصب الزيت على النار".

الجدل لا يتوقف عند حدود الأداء الفردي، بل يمتد إلى تأثير صلاح على زملائه، فهناك شعور متزايد داخل الفريق بأن بعض اللاعبين، مثل هوجو إيكيتيكي، يشعرون بالإحباط من استمرار صلاح في الملعب رغم تراجع مستواه، بينما يتم استبدالهم رغم تقديمهم أداءً أفضل.

وفي ظل هذه الأجواء، تتزايد التساؤلات حول مستقبل ليفربول واتجاهاته المقبلة.

فبينما يطالب البعض بإقالة سلوت أو استدعاء أحد أساطير النادي مثل ستيفن جيرارد أو تشابي ألونسو، يرى آخرون أن المشكلة أعمق من مجرد تغيير مدرب، وأن إعادة الانضباط داخل غرفة الملابس هي الخطوة الأولى نحو استعادة هوية الفريق.

الواقع أن ليفربول، الذي كان يوماً مثالاً للتماسك والروح الجماعية، يبدو اليوم منقسمًا بين نجم يبحث عن الأضواء ومدرب يحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وبين صلاح وسلوت، تضيع ملامح الفريق الذي اعتاد أن يُخيف خصومه، ليجد نفسه الآن في مواجهة أزمة هوية حقيقية تهدد مستقبله القريب.

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

١١-٠٤-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.