الاتحاد البرتغالي يعلن إيقاف كريستيانو رونالدو مؤقتا

أخبار الرياضة وكرة القدم

رونالدو يودع ميسي بعد ظهوره الأخير مع منتخب الأرجنتين


رونالدو يودع ميسي بعد ظهوره الأخير مع منتخب الأرجنتين

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

٠٩-١٠-٢٠٢٦

وجه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو رسالة إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي، عقب الظهور الدولي الأخير لقائد منتخب الأرجنتين، في وداع حمل طابعًا خاصًا بين اثنين من أبرز نجوم كرة القدم في العصر الحديث.

واختتم ميسي مشواره مع المنتخب الأرجنتيني بمواجهة بنين، التي انتهت بفوز الأرجنتين 3-1 على ملعب مونومينتال، بعدما سجل هدفًا وصنع هدفين، في آخر ظهور له بقميص منتخب بلاده.

وعقب المباراة، نشر ميسي مجموعة من الصور عبر حسابه على "إنستغرام"، تحدث خلالها عن نهاية رحلته الدولية مع الأرجنتين، معبرًا عن افتقاده بالفعل ارتداء القميصين الأزرق والأبيض.

وقال ميسي إنه يملك الكثير مما يريد قوله عن هذه المرحلة، لكنه أشار إلى صعوبة التعبير عن كل ما يشعر به في كلمات قليلة أو في منشور واحد، موجهًا الشكر إلى عائلته وأصدقائه وزملائه وأعضاء الجهاز الفني الذين رافقوه خلال مسيرته مع المنتخب.

كما خص ميسي الأسطورة الأرجنتينية دييجو مارادونا بالذكر، مشيرًا إلى دوره في وضع بلاده في المكانة التي تستحقها، كما وجه الشكر إلى الأندية التي لعب لها بعدما احترمت رغبته في إعطاء الأولوية للمنتخب الأرجنتيني عندما يحين موعد ارتداء قميص بلاده.

ولم تمر رسالة ميسي دون رد من رونالدو، الذي اختار توجيه كلمات مختصرة إلى منافسه التاريخي، مؤكدًا احترامه لما حققه مع الأرجنتين خلال السنوات الماضية.

وكتب رونالدو تعليقًا على منشور ميسي: "ليو، سنوات عديدة قضيتها في الدفاع عن بلدك، وقصة ستدوم إلى الأبد، كل احترامي لما حققتموه مع الأرجنتين، مع خالص التحية".

وتحمل رسالة رونالدو دلالة خاصة، في ظل التاريخ الطويل الذي جمع النجمين داخل ملاعب كرة القدم، بعدما التقيا في أكثر من 35 مباراة بقميصي الأندية والمنتخبات، خلال فترة شهدت منافسة استثنائية بينهما على الألقاب والجوائز والإنجازات الفردية والجماعية.

ولم يكن رونالدو الوحيد الذي وجه رسالة إلى ميسي بعد ظهوره الأخير مع الأرجنتين، إذ تلقى اللاعب رسائل وداع أيضًا من عدد من زملائه ونجوم الكرة، بينهم لويس سواريز ونيمار ورونالدينيو وخافيير زانيتي.

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

٠٩-١٠-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.