أخبار الرياضة وكرة القدم
الذكرى الثامنة لوفاة محب النادي الإفريقي و«شهيد الملاعب» عمر العبيدي
نحيي اليوم الذكرى الثامنة لوفاة الشاب عمر العبيدي، الذي لقّب بـ«شهيد الملاعب»، إثر حادث مأساوي وقع يوم 31 مارس 2018، عندما أدى مطاردة أمنية إلى غرقه في مياه وادي مليان قرب الملعب الأولمبي برادس. هذه الواقعة لم تكن مجرد حادث عابر، بل أصبحت رمزًا لمعاناة الشباب وصرخة ضد الإفلات من العقاب.
على مدى السنوات الماضية، أصبح إحياء ذكرى عمر العبيدي تقليدًا سنويًا يسلط الضوء على قضايا المساءلة والعدالة، حيث تتواصل مطالبة المجتمع المدني، ومن ضمنه الإئتلاف ضد التعذيب، السلطات الرسمية بالاعتراف رسميًا بهذا اليوم كيوم وطني لمناهضة الإفلات من العقاب.
رغم جسامة الحادث، فإن المسار القضائي للقضية كشف عن تحديات جسيمة في منظومة العدالة. فقد استمر النزاع القضائي أكثر من ست سنوات، وشابته خروقات وإخلالات عديدة، لتصدر محكمة التعقيب في جانفي 2026 حكمًا برفض جميع مطالب التعقيب (الوكيل العام و الجمعيات و 3 متهمين)، وتأييد الحكم الاستئنافي القاضي بسجن المتهمين ( 12 متهما ) بسنة سجنا مع الإسعاف بتأجيل التنفيذ (سرسي).
هذا القرار يعكس محدودية المساءلة عن الاعتداءات التي يرتكبها الأمنيون ويكرس حالة الإفلات من العقاب، ما يجعل ذكرى عمر العبيدي ليست مجرد تذكير بالحزن، بل أيضًا دعوة مستمرة للعدالة والمساءلة الحقيقية.
و يذكر أن الضحية عمر العبيدي كان لقي حتفه غرقا بتاريخ 31 مارس 2018 في وادي مليان بالقرب من الملعب الأولمبي برادس، بعد أن تابع مباراة لكرة القدم بين النادي الإفريقي وأولمبيك مدنين .
وقد اثارت الحادثة ضجة كبيرة لدى الراي العام و اجمعت الاصوات على ضرورة محاسبة الامنيين المتورطين في قتله
المصدر: جريدة الشروق التونسية و موقع كل يوم
٣١-٠٣-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.