أخبار الرياضة وكرة القدم
الذهب يواصل الانخفاض .. وتوقعات بانتعاش الطلب
رم - كشف نقيب أصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات، ربحي علاّن، أن الطلب على الذهب في السوق المحلية لا يزال ضعيفاً، رغم الانخفاضات الكبيرة التي سجلتها الأسعار عالمياً، مشيراً إلى أن التراجع لم ينعكس حتى الآن على حركة الشراء بصورة ملموسة.
وفي تصريح لـه ؛ رجّح علّان أن تشهد الفترة المقبلة تحسناً في الطلب على الذهب الاستثماري، خصوصاً الليرات الذهبية والسبائك، مع وصول الأسعار إلى مستويات منخفضة، ما قد يشجع الراغبين بالادخار والاستثمار على استغلال التراجع الحالي والشراء بهدف الاحتفاظ بالذهب على المدى الطويل.
وبين أن تراجع أسعار الليرات لمستويات سعرية قد تعزز جاذبية الذهب الاستثماري لدى الأفراد، في حال استمر التراجع أو استقرت الأسعار عند مستوياتها الحالية.
وعلى صعيد الأسواق العالمية، أوضح علّان أن أونصة الذهب تراجعت إلى نحو 3875 دولاراً، مسجلة أدنى مستوى لها خلال نحو 13 شهراً، في تراجع يعكس تأثير مجموعة من العوامل النقدية والجيوسياسية على توجهات المستثمرين وأسواق المعادن الثمينة.
وأشار إلى أن تصريحات الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن احتمالات رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام شكلت أحد أبرز العوامل الضاغطة على الذهب، إلى جانب المخاوف المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية واحتمالات إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل، فضلاً عن التطورات المتعلقة بالأوضاع النفطية في السعودية واليمن.
وأضاف أن تزامن هذه العوامل دفع المستثمرين إلى بيع كميات من الذهب وإعادة توجيه استثماراتهم نحو أدوات تحوط أخرى، وفي مقدمتها النفط والسندات الأميركية، التي أصبحت أكثر جاذبية في ظل التطورات الحالية، الأمر الذي زاد الضغوط على أسعار المعدن الأصفر وأدى إلى تراجعها إلى هذه المستويات.
وحذّر علان الراغبين في شراء الذهب من الاعتماد على العروض غير الموثوقة، داعياً إلى التواصل مع لجنة النقابة للتحقق من الفاتورة والوزن والعيار والأجور.
وشدّد على ضرورة الشراء من المحلات التجارية المرخصة، والحصول على فاتورة رسمية ومختومة، حفاظاً على حقوق المستهلك وضماناً لسلامة عملية الشراء.
ووفق معطيات إحصائية لغرفة صناعة الأردن، يضم قطاع الذهب والمجوهرات في المملكة نحو 250 مصنعاً ومشغلاً متخصصاً في صياغة الذهب وتصميم المجوهرات، ويوفر ما يقارب 10 آلاف فرصة عمل.
(الرأي)
المصدر: وكالة رم للأنباء و موقع كل يوم
٠١-١١-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.