أخبار الرياضة وكرة القدم
ليست المرة الأولى أمام المغرب.. تاريخ السنغال في الانسحابات
توج منتخب السنغال بلقب كأس أمم إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه على منتخب المغرب صاحب الأرض بنتيجة (1-0)، في نهائي درامي حمل الكثير من الجدل والأحداث الساخنة قبل صافرة النهاية.
وكانت المواجهة تسير بخطى ثابتة نحو اللجوء للأشواط الإضافية، قبل أن تنقلب الأجواء رأسًا على عقب في اللحظات الحاسمة من اللقاء، عقب قرارات تحكيمية فجرت موجة غضب عارمة داخل صفوف المنتخب السنغالي.
وقرر الحكم الكونغولي جان جاك نادالا إلغاء هدف لأسود التيرانجا، قبل أن يمنح المنتخب المغربي ركلة جزاء بعد الاستعانة بتقنية الفيديو ومراجعة اللقطة من جديد.
وأثارت تلك القرارات اعتراضات واسعة من لاعبي السنغال وأفراد الجهاز الفني، حيث دعا المدرب بابي ثياو لاعبيه إلى مغادرة أرضية الميدان احتجاجًا، في مشهد تزامن مع فوضى في المدرجات بعد نزول بعض الجماهير السنغالية واندلاع أعمال شغب.
وتوقفت المباراة لفترة من الزمن عقب انسحاب لاعبي السنغال إلى خارج الملعب، قبل أن تنجح مساعي النجم ساديو ماني في تهدئة الأوضاع وإقناع زملائه بالعودة لاستكمال المباراة، خشية التعرض لعقوبات قد تغير مصير النهائي.
وبعد استئناف اللعب، تولى دياز مهمة تنفيذ ركلة الجزاء، لكنه أخفق في ترجمتها إلى هدف بعدما نفذها بأسلوب «بانينكا» في منتصف المرمى، ليتمكن الحارس إدوارد ميندي من التصدي لها دون عناء.
ومع إهدار الركلة، أعلن الحكم نهاية الوقت الأصلي، لتمتد المواجهة إلى شوطين إضافيين، تمكن خلالهما المنتخب السنغالي من حسم اللقب لصالحه، بفضل هدف قاتل وقعة بابي جايي في الدقيقة 94 بتسديدة قوية، منح بها بلاده الللقب.
لم تكن هذه الواقعة الأولى في تاريخ كأس أمم إفريقيا التي يرتبط فيها اسم منتخب السنغال بمغادرة أرضية الملعب، إذ شهدت البطولة عدة حالات سابقة، جاءت قراراتها مختلفة وفقًا للظروف واللوائح:
غادر المنتخب السنغالي أرضية الملعب، ليتم اعتماد النتيجة ومنح الفوز لمنتخب تونس.
تسببت أعمال شغب من الجماهير السنغالية في إقصاء المنتخب بقرار من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
غادر لاعبو السنغال الملعب لأكثر من 15 دقيقة، ما أدى إلى إيقاف المباراة مؤقتًا قبل استئنافها.
المصدر: صدى البلد و موقع كل يوم
٢٤-٠١-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.