قبل مواجهة بلجيكا.. عاصفة جوية تربك برنامج منتخب مصر في كأس العالم 2026

أخبار الرياضة وكرة القدم

المكسيك تستعد للمونديال بأكبر موجة بشرية


المكسيك تستعد للمونديال بأكبر موجة بشرية

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من السعودية

٠٨-٠٦-٢٠٢٦

البلاد (جدة)

قبل أيام قليلة من استضافة المكسيك للمباراة الافتتاحية لنهائيات كأس العالم، احتشد آلاف الأشخاص في الشارع الرئيسي للعاصمة في محاولة لتحطيم الرقم القياسي لأكبر موجة بشرية على الإطلاق.

واشتهرت "الموجة" المعروفة بـ "La ola " في ملاعب كرة القدم المكسيكية خلال مونديال 1986 لتشجيع المنتخب الوطني، وسرعان ما تحولت إلى ظاهرة عالمية. تتمثل في الوقوف مع رفع الأذرع، ثم الجلوس عندما يحذو الآخرون حذوهم، محاكاة لموجة استمدت منها اسمها.

وتجمّع السكان المحليون في وقت مبكر من صباح أمس الأول، مرتدين قمصان المنتخبات الوطنية ورافعين الأعلام، وهم يرقصون على أنغام الموسيقى الصاخبة ويحرّكون أذرعهم وأرجلهم.

رقم قياسي

وقفت سالي أفيليس في الصف الأمامي من حشد امتدّ كيلومترين على طول شارع باسيو دي لا ريفورما الشهير، وهو شارع واسع يمرّ بقلب مكسيكو سيتي، وأعربت عن ثقتها في تحقيق رقم قياسي جديد.

وقالت صانعة المحتوى البالغة 31 عاما: "أقول إننا سنحطمه. نحن كثر بالفعل، ويمكننا فعلها!".

وأضافت: "سنفعلها لأننا لطالما فعلناها، في كل مباراة، في كل ملعب".

وانضمت إلى الحشد نساء يرتدين أثوابا فاخرة وأقنعة هياكل عظمية على غرار "كاتريناس"، وهي شخصيات أيقونية في البلاد.

وعزف أعضاء فرقة "لا سونورا سانتانيرا" أنغاما استوائية، بينما قاد مُقدّم الحفل الحركة الجماعية وصاح قائلا: "انتباه! نركع، ننحني، ثم نقفز بأقصى سرعة. ارفعوا أيديكم عاليا!".

وبإشارة، وقف الصف الأمامي رافعا أذرعه ثم ركع، بينما كرر من خلفه الحركة تباعا حتى تمايل الحشد بأكمله كأمواج المحيط.

قالت غلوريا فراغوسو (55 عاما) وهي ترتدي غطاء رأس تقليديا: "لم أستطع تفويت فرصة المشاركة في هذا الحدث الرائع، ولإظهار للعالم حقيقة المكسيك: الأجواء، والمحبة، والوحدة، والسلام".

وأضافت معربة عن سعادتها أن المكسيك "على أتم الاستعداد" لاستقبال الجماهير القادمة لحضور نهائيات كأس العالم التي تستضيفها مع كل من كندا والولايات المتحدة.

ولطالما عانت المكسيك من عنف العصابات لسنوات، وتعهدت السلطات بتعزيز الأمن مع استضافة البلاد لمباريات البطولة في مكسيكو سيتي ومونتيري وغوادالاخارا.

وأفادت السلطات الثقافية على مواقع التواصل الاجتماعي في وقت لاحق بتحطيم الرقم القياسي لأكبر موجة بشرية، من دون تقديم تفاصيل، وستعمد موسوعة غينيس للأرقام القياسية إلى تقييم ما إذا كان الرقم القياسي قد حُطّم بالفعل أم لا.

المصدر: صحيفة البلاد و موقع كل يوم

٠٨-٠٦-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.