أخبار الرياضة وكرة القدم
الاتحاد الآسيوي يؤيد إعادة انتخاب إنفانتينو رئيسا للفيفا
أعلن رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة الجمعة أن القارة الآسيوية تدعم مسعى السويسري-الإيطالي جاني إنفانتينو لإعادة انتخابه رئيسا للاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، وذلك بعد أسابيع من انتقادات حادة تعرض لها بسبب خطته الملغاة بيع حصص استثمارية مرتبطة بكأس العالم.
وحضر السويسري البالغ 56 عاما اجتماعا للاتحاد الآسيوي في طوكيو، حيث قدّم الرئيس الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة دعما واضحا لا لبس فيه لترشح إنفانتينو، في خطوة تشكل دفعة مهمة لفرصه في تمديد فترة رئاسته.
وكان الاتحاد الآسيوي انضم في آب/أغسطس إلى الاتحاد الأوروبي للعبة (ويفا) واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) في إدانة إنفانتينو بسبب خطته الرامية إلى فتح مسابقات فيفا الكبرى، مثل كأس العالم، أمام المستثمرين من القطاع الخاص.
وواجه إنفانتينو دعوات إلى الاستقالة، كما فقد دعم العديد من الاتحادات الوطنية في مسعاه للفوز بولاية رابعة وأخيرة على رأس فيفا.
وقال الشيخ سلمان، في دفعة قوية لإنفانتينو "أعتقد أننا نؤكد مجددا التزامنا الكامل، بطبيعة الحال، بدعمك وقيادتك وأنت تسعى للحصول على ولاية جديدة رئيسا للفيفا".
واضاف "أعتقد أنك زرت عددا كبيرا من الدول الآسيوية. وقد تحدثت مع العديد من الأعضاء في هذه القارة. أعرف شعورهم، وأعتقد أن التزامك واضح أيضا. ودعمهم لجاني واضح جدا".
وفي إشارة إلى الخلافات السابقة، قال الشيخ سلمان خلال الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الآسيوي مخاطبا إنفانتينو "جاني، نعم، كانت لدينا بعض القضايا التي ناقشناها في السابق. لكن دعونا لا نربط بين الأمرين. يجب أن نمضي قدما... تكون كرة القدم في أقوى حالاتها عندما نعمل معا".
ويتولى إنفانتينو الذي اعتذر الأسبوع الماضي عن فشل المشروع، رئاسة فيفا منذ عام 2016، وهو يستعد لخوض معركة إعادة انتخابه في آذار/مارس المقبل.
- إنفانتينو ممتن -
وردا على دعم الاتحاد الآسيوي، قال إنفانتينو "لقد شهدنا التحول الذي مرت به كرة القدم الآسيوية خلال هذه السنوات".
وأضاف "لقد أصبحت عالمية بحق. لقد أصبحت للجميع، وما كان ذلك ممكنا من دون آسيا قوية وموحدة وملتزمة. ولهذا أشكركم كثيرا".
وينتهي الموعد النهائي لتقديم الترشيحات في 18 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
ولم يترشح حتى الآن أي منافس بارز لمواجهته، رغم الانتقادات العلنية التي تعرض لها، خصوصا من أوروبا.
وسحب العديد من الاتحادات الوطنية الأوروبية الكبرى دعمها لإنفانتينو بسبب سلسلة من القضايا الجدلية، من بينها علاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقبل شهرين، لوّح الاتحاد الآسيوي والشيخ سلمان بإمكانية التخلي عن دعم إنفانتينو.
وجاء في رسالة مشتركة مع ويفا وكونكاكاف أن كرة القدم "لا تخص أي فرد".
وأضافت الرسالة "القيادة في كرة القدم ليست ملكية. ولا تتعلق بالاحتفاظ بالسلطة أو المطالبة بالتمسك بها".
وتابعت "عندما تنهار الثقة بسبب الخداع، وعندما يضع شخص نفسه فوق المجموعة التي منحته السلطة، يكون قد تخلّى عن تلك المسؤولية"، بحسب ما أكدت الاتحادات القارية.
وكان إنفانتينو حصل على دعم الاتحاد الإفريقي للعبة (كاف)، فيما يبدي اتحاد أميركا الجنوبية (كونميبول) دعما واسعا له.
ولا تصوّت الاتحادات القارية ككتل موحّدة، كما برزت بعض الأصوات الداعمة لإنفانتينو داخل الكونكاكاف.
وكانت الكويت وقطر، مستضيفة كأس العالم 2022، أعلنتا سابقا دعمهما له.
كما فعل الاتحاد السعودي للعبة، في وقت تستعد المملكة لاستضافة كأس العالم 2034.
المصدر: شبكة الأمة برس و موقع كل يوم
٢٣-١٠-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.