النادي الإفريقي يتوج بكأس تونس لكرة السلة

أخبار الرياضة وكرة القدم

خاص مختص لـ شهاب: الضفة تواجه حرباً استيطانية واقتلاعاً لآلاف الأشجار منذ مطلع 2026


خاص  مختص لـ شهاب: الضفة تواجه حرباً استيطانية واقتلاعاً لآلاف الأشجار منذ مطلع 2026

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

٠٩-٠٥-٢٠٢٦

خاص - شهاب

حذر المهندس محمود الصيفي، مدير مركز أبحاث الأراضي في نابلس والخبير في شؤون الاستيطان، من تصاعد خطير في سياسة "الإبادة الزراعية" التي ينفذها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد شجرة الزيتون في الضفة الغربية المحتلة، مؤكداً أن عام 2026 بدأ بمؤشرات مرعبة تتجاوز في خطورتها الأعوام السابقة.

وأفاد الصيفي لوكالة (شهاب) بأن الاحتلال أصدر أكثر من 20 أمراً عسكرياً منذ مطلع عام 2026، تهدف إلى إزالة أشجار الزيتون على مساحة تزيد عن 750 دونماً محاذية للطرق والشوارع الرئيسية بالضفة المحتلة، تحت ذريعة "الدواعي الأمنية".

وأوضح الصيفي أن هذه الأوامر تهدد باقتلاع أكثر من 14 ألف شجرة زيتون، مبيناً أن العام الماضي (2025) شهد وحده إزالة أكثر من 35 ألف شجرة، مما يعكس مخططاً ممنهجاً لضرب سبل عيش أكثر من 100 ألف أسرة فلسطينية تعتمد بشكل أساسي على قطاع الزيتون.

وتطرق الصيفي إلى المخططات الاستيطانية الكبرى، مشيراً إلى ما نشرته صحيفة "هآرتس" حول رصد 270 مليون دولار لشق شوارع استيطانية جديدة تهدف لربط البؤر الاستيطانية ببعضها البعض.

وأضاف: تم إنشاء أكثر من 55 بؤرة استيطانية جديدة خلال الربع الأول من عام 2026، وتجاوز عدد التجمعات الاستيطانية في الضفة 600 تجمع، لتفوق في عددها التجمعات السكانية الفلسطينية، فيما صادق "المجلس المصغر" للاحتلال على أكثر من 100 مستوطنة جديدة في غضون عام ونصف، بالإضافة إلى المصادقة على 51 ألف وحدة استيطانية.

ووصف الصيفي ما يجري بأنه حرب شعواء تستهدف الوجود الفلسطيني بأسره، حيث سجلت الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي أكثر من 7000 اعتداء من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين، منها 2000 اعتداء نفذها المستوطنون وحدهم. كما طالت عمليات الهدم أكثر من 380 منشأة زراعية وسكنية، مع إصدار أكثر من 130 إخطاراً بالهدم ومنع البناء.

وعن سبل المواجهة، أكد الصيفي أن المؤسسات الفلسطينية الرسمية وغير الحكومية، ومن بينها مركز أبحاث الأراضي والاغاثة الزراعية، تبذل جهوداً مضنية لمساندة المزارعين عبر مشاريع استصلاح الأراضي وشق الطرق الزراعية في مناطق (ج).

ورغم الفارق الكبير في الإمكانيات المادية، حيث تُرصد مليارات الشواكل للاستيطان مقابل ملايين محدودة لدعم المزارع الفلسطيني، شدد الصيفي على أن هذه المشاريع تساهم في رفع معنويات المواطنين وتعزيز صمودهم الأسطوري.

وتابع قائلا إن "الاحتلال يريد عبر هذا التغول منع قيام دولة فلسطينية ومواجهة الاعترافات الدولية بها، لكن الفلسطيني بمُزارعه وبساكنه يدرك أن هذا الصمود التاريخي هو الكفيل بإفشال مخططات التهجير والضم التي تُحاك في أروقة حكومة الاحتلال".

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

٠٩-٠٥-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.