أخبار الرياضة وكرة القدم
الأمير عبدالرحمن بن مساعد: الهلال الأكثر حوكمة مالية ولا يقارن بالأندية المثقلة بالديون.. فيديو
أكد الأمير عبدالرحمن بن مساعد، رئيس نادي الهلال السابق، أن الهلال يعد من أكثر الأندية التزامًا بالحوكمة المالية، مشيرًا إلى أنه "ليس من العدل أن يتم مساواته بالأندية التي لديها ديون بمبالغ كبيرة".
الأمير عبدالرحمن بن مساعد: الاستقطابات يجب أن يعتمد على القيمة الفنية لا الاسم فقط
وتحدث بن مساعد عن ملف التعاقدات، قائلًا إن بعض الصفقات "كان بالإمكان أن تكون النتائج من استقطابات لاعبين أفضل"، موضحًا أن هناك لاعبين " استقطبوا كثر ما أضافوا وحملوا الأندية ميزانيات عالية "، مشيرًا إلى أن تقييم الصفقات يجب أن يعتمد على القيمة الفنية لا الاسم فقط.
وأضاف: "هذا وش تسمي؟ هذا سوء إدارة من مين؟ من الأندية ولا من البرنامج؟ من الطرفين "، في إشارة إلى مسؤولية مشتركة في بعض الحالات بين الأندية والجهات الداعمة.
وفي حديثه عن صفقة النجم البرازيلي نيمار، قال بن مساعد: "الهلال لم تكن رغبة الإدارة إنه يجي نيمار، لكن كان ضمن اختيارات البرنامج"، موضحًا أن القرار لم يكن فنيًا بحتًا من الإدارة ، بل ضمن منظومة أوسع.
وأشار إلى أن الصفقة كانت ضمن نظام مالي محدد ، قائلًا: "المبالغ محسوبة من الموازنة.. هي من رصيدك المالي"، لافتًا إلى أن النادي كان يمكنه الرفض نظريًا، لكن ضمن نظام الاستثمار الحالي.
وتطرق إلى صفقة الفرنسي كريم بنزيما، معتبرًا أنها "كانت مرضية لجميع الأطراف"، مؤكدًا أن ما يتقاضاه اللاعب مع الهلال أقل مما كان يحصل عليه مع الاتحاد، مضيفاً : "صفقة بنزيما كانت مرضية للهلال لأنه ما عنده مهاجم"، مؤكدًا أن اللاعب "نجم كبير ولاعب عظيم" رغم تقدمه في العمر.
وتحدث بن مساعد عن صعوبة الحكم على بعض الصفقات، موضحًا: "مو دايمًا توفق في اختياراتك "، مستشهدًا بتجارب سابقة للاعبين لم ينجحوا رغم قيمتهم الكبيرة ، مضيفًا: "تجيب لاعب سيرته عظيمة لكن ما يناسب الفريق".
واختتم حديثه بالتأكيد على موقفه من اللاعب ألكسندر ميتروفيتش، قائلاً : "أنا لست ضد خروج ميتروفيتش بسبب إصاباته"، موضحًا أن غيابه كان مؤثرًا : "من أحد أسباب عدم تحقيق الآسيوية في الموسم الماضي هو غيابه بسبب الإصابة".
المصدر: صحيفة صدى الالكترونية و موقع كل يوم
٠٧-٠٤-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.