أخبار الرياضة وكرة القدم
الياسي: كرة الصالات تطورت.. لكنها تحتاج دعماً أكبر
أكد مدير الفريق الأول لكرة قدم الصالات بنادي البطائح، أحمد الياسي، أن المستوى الفني لمنافسات كرة الصالات شهد تطوراً كبيراً مقارنة بالمواسم الماضية، مشيراً إلى أن ذلك جاء بفضل دعم اتحاد الكرة ومجلس الشارقة الرياضي، إلى جانب جهود إدارات الأندية، والحضور الجماهيري المتزايد.
وقال الياسي لـ«الإمارات اليوم»: «فوز فريقنا أخيراً بكأس الإمارات له مذاق خاص، نظراً لأهمية البطولة، وأتمنى أن ننجح في حصد لقب الدوري بنهاية الموسم، لنحقق الثنائية».
وأوضح أن كرة الصالات في الدولة تسير في طريق التطور، لكنها لاتزال بحاجة إلى مزيد من الدعم، خصوصاً على مستوى المراحل السنية، من خلال تنظيم بطولات الرديف والشباب، بما يسهم في اكتشاف المواهب، وضمان الاستدامة الفنية والإدارية.
مسيرة حافلة
وكشف الياسي عن قراره باعتزال العمل الإداري الرياضي بنهاية الموسم الحالي، بعد مسيرة طويلة حقق خلالها 14 بطولة مع نادي البطائح، قائلاً: «قررت إنهاء مشواري الإداري بعد رحلة تكللت بالنجاح، حققنا خلالها خمس بطولات لكأس الإمارات، وأربع بطولات دوري، وبطولتين لكأس السوبر، وبطولتين لكأس الاتحاد، إضافة إلى بطولة خورفكان الدولية».
وأضاف: «أعتز بهذه المسيرة، وأتمنى أن أكون قد تركت بصمة طيبة في تاريخ كرة الصالات الإماراتية، خصوصاً بعد تحقيق رقم مميز كأكثر إداري يحقق بطولات مع نادٍ واحد».
بداية إيجابية
وتحدث الياسي عن بداياته في العمل الإداري، قائلاً: «بدأت مسيرتي مع فريق دائرة تخطيط المساحة في الشارقة بحكم عملي الوظيفي، ثم انتقلت إلى نادي الشارقة، قبل أن أواصل رحلتي مع نادي البطائح». وأشار إلى أن سر النجاح في العمل الإداري يكمن في التعاون بين جميع عناصر الفريق، مؤكداً أنه لم يمارس كرة الصالات كلاعب قبل توجهه إلى المجال الإداري.
وأضاف: «الهدوء والحكمة من أهم صفات الإداري، خصوصاً في لحظات اتخاذ القرار، وكرة الصالات لعبة مثيرة لا يمكن التنبؤ بنتائجها، لكنها تحتاج إلى دعم مادي ومعنوي أكبر، إلى جانب توسيع قاعدة المشاركة، واستقطاب أندية جديدة، وتعزيز الحضور الخارجي على مستوى الأندية والمنتخبات».
واختتم: «الدعم الإعلامي والجماهيري عنصر مهم في تطوير اللعبة، من خلال نقل عدد أكبر من المباريات، وزيادة التفاعل معها، فالبدايات قد تكون صعبة، لكنها تمثل حجر الأساس لأي نجاح مستقبلي».
المصدر: الإمارات اليوم و موقع كل يوم
٢٢-٠٣-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.