غموض يحيط بغياب كانسيلو عن معسكر الهلال

أخبار الرياضة وكرة القدم

خاص الشايع لـ"شهاب": سقوط المآذن يكشف خذلان الأمة لغزة.. والمساجد سيُعاد بناؤها لتصدح بالأذان مجدداً


خاص  الشايع لـ

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

٣٠-٠٧-٢٠٢٦

خاص - شهاب

أكد نائب المنسق العام لتنسيقية مقاومة الصهيونية والتطبيع ورئيس رابطة شباب لأجل القدس العالمية، الناشط الكويتي طارق محمد الشايع، أن سقوط مئذنة "مسجد المتقين" في قطاع غزة ليس مجرد انهيارٍ لحجارةٍ تعلو بيتاً من بيوت الله، وإنما هو مشهدٌ يختصر مقدار ما بلغه العالم من عجزٍ أخلاقي، وما بلغته الأمة من ضعفٍ وتراجع،

وشدد الشايع في تصريحٍ خاص لوكالة (شهاب) على أن المآذن عبر التاريخ لم تكن أبراجاً إسمنتية، موضحا أنها شواهد على حضور الإسلام ومنارات تهتف بالتوحيد وعناوين لهوية الأمة وروحها.

وأوضح أن ارتفاع عدد المساجد التي دمرها الاحتلال تدميراً كلياً في قطاع غزة إلى 1049 مسجداً، إضافة إلى 210 مساجد تعرضت للتدمير الجزئي، يكشف عن استهداف ممنهج للمقدسات الإسلامية، ومحاولة لطمس هوية الشعب الفلسطيني واقتلاع ذاكرته الدينية والحضارية، في واحدة من أكبر الجرائم التي شهدها العصر بحق دور العبادة.

وأضاف الناشط الكويتي في تعليقه المؤثر على القصف: "إن أصعب ما في المشهد أن ترى المئذنة وهي تهوي؛ فالمئذنة ليست حجارةً صامتة، وإنما رمزٌ ظلّ لقرون يعلن أن في هذه الأرض من يسجد لله، ومن يرفع الأذان، ومن يعمر بيوت الله. وسقوطها أمام أعين العالم يحمل دلالات موجعة، ويكشف حجم الخذلان الذي وصلت إليه الأمة، والصمت الذي أصاب الضمير الإنساني".

ومع ذلك، أشار رئيس رابطة شباب لأجل القدس إلى أن من يعرف تاريخ فلسطين يدرك تماماً أن المآذن تُهدم ولكنها لا تُهزم، مؤكداً أنه رغم المِحن والغزوات التي تعاقبت على هذه الأرض، فإن الأذان لم يسقط يوماً من ذاكرة أهلها ولن تنطفئ شعلة الإيمان في قلوبهم، وأن المساجد سيُعاد بناؤها لترتفع المآذن وتصدح بالتكبير مجدداً، لأن الإيمان أقوى من القذائف.

وتابع الشايع قائلا: "إن مأساة مسجد المتقين ليست خبراً عابراً، لكنها شهادةٌ دامغة على مرحلة من التاريخ سيُسأل عنها كل من رأى وسمع وملك القدرة على قول كلمة حق فلم يقلها. وستبقى المآذن المهدمة شاهدةً على جريمة لن تمحوها الأيام، وشاهداً في الوقت ذاته على صمود شعب آمن بأن رسالة بيوت الله تُبنى بالإيمان.. والإيمان لا يُقصف، ولا يُهدم، ولا يموت".

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

٣٠-٠٧-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.