أخبار الرياضة من الأردن

أخبار الرياضة وكرة القدم

ارقام قياسية واثارة تهديفية في مونديال 48 منتخبا


ارقام قياسية واثارة تهديفية في مونديال 48 منتخبا

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الاردن

٢٨-٠٦-٢٠٢٦

زاد الاردن الاخباري -

شهدت نهائيات كاس العالم في نسختها الحالية التي تقام بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك طفرة تهديفية غير مسبوقة بعد اختتام دور المجموعات بمشاركة 48 منتخبا للمرة الاولى في تاريخ البطولة. وكشفت الاحصائيات الرسمية عن تسجيل 215 هدفا في المرحلة الافتتاحية بمعدل وصل الى 2.99 هدف في كل مباراة وهو الرقم الاعلى منذ خمسينيات القرن الماضي مما يعكس قوة المنافسة الهجومية بين المنتخبات المشاركة.

واظهرت المباريات مستوى فنيا مرتفعا حيث تضاعفت الاثارة في السباق نحو لقب الحذاء الذهبي بوجود نخبة من ابرز المهاجمين العالميين الذين يتنافسون بشراسة على صدارة الهدافين. وبينت الارقام ان النجم الارجنتيني ليونيل ميسي يتصدر المشهد حاليا برصيد 6 اهداف متفوقا على كوكبة من النجوم مثل كيليان مبابي وعثمان ديمبيليه وفينيسيوس جونيور وارلينغ هالاند الذين يملكون في رصيدهم 4 اهداف لكل منهم.

واكد المراقبون ان الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم الفرنسي جوست فونتين بـ 13 هدفا في نسخة واحدة بات مهددا بالتحطم في ظل غزارة الاهداف المسجلة. واضاف ميسي رصيده التهديفي الشخصي في المونديال ليصل الى 19 هدفا في مسيرته بعد مشاركته الفعالة في فوز منتخب بلاده الاخير مما يعزز من اسهمه في كسر ارقام قياسية جديدة قبل ختام البطولة.

تحديات حراس المرمى مع الكرة الجديدة

اوضح جو هارت حارس مرمى انجلترا السابق ان التعامل مع كرة اديداس تريوندا يمثل تحديا حقيقيا للحراس في البطولة الحالية. وذكر هارت ان التسديدات المنخفضة التي تتميز بدوران قليل تخدع الحراس بسبب سرعتها الكبيرة التي تفوق التوقعات لحظة خروجها من قدم اللاعب مما يجعل السيطرة عليها امرا معقدا للغاية.

وبين ان هذه الكرة تختلف في خصائصها عن كرة جابولاني التي اثارت جدلا واسعا في مونديال جنوب افريقيا سابقا. واشار الى ان الحراس يجدون انفسهم امام اختبارات صعبة في كل مباراة نظرا لسرعة تحرك الكرة وتغير مسارها بشكل غير متوقع مما يرفع من معدلات الاهداف المسجلة في البطولة الحالية.

وكشف العديد من الحراس عن استيائهم من طبيعة الكرة التي تمنح المهاجمين افضلية واضحة في التسجيل. واكد خبراء التحليل ان التوسع في عدد المنتخبات المشاركة ادى الى تفاوت في المستويات الدفاعية مما سمح للمهاجمين باستغلال الهفوات وتحقيق نتائج عريضة مثل فوز المانيا بسباعية على كوراساو.

تاثير التبديلات والخطايا الدفاعية

واضاف المدربون لمساتهم التكتيكية من خلال استغلال نظام التبديلات الخمسة الذي ساهم في ضخ دماء جديدة في المباريات وحسم النتائج في الدقائق الاخيرة. وشدد المحللون على ان مشاركة البدلاء اصبحت ورقة رابحة للمنتخبات حيث سجل اللاعبون الاحتياطيون عشرات الاهداف التي غيرت مسار المواجهات بشكل جذري.

وظهرت خلال دور المجموعات ثغرات دفاعية واضحة واخطاء فادحة من حراس المرمى في عدة مباريات مفصلية. واشار المتابعون الى ان الهدف العكسي الذي سجله الياس السخيري في مباراة تونس وهولندا عادل الرقم القياسي السلبي المسجل في نسخة سابقة مما يعكس حالة التوتر والضغط التي يعيشها المدافعون تحت وطاة الهجمات المكثفة.

وبينت الاحداث ان حراس مرمى كبار وقعوا في فخ الاخطاء المكلفة مما تسبب في خروج فرقهم من اجواء المنافسة او تلقي اهداف سهلة. واكد المتابعون ان النظام الجديد للبطولة الذي يسمح بتأهل 32 منتخبا للادوار الاقصائية منح المنتخبات حرية اكبر في اللعب الهجومي المفتوح بعيدا عن الحسابات الدفاعية المعقدة.

المصدر: زاد الاردن الاخباري و موقع كل يوم

٢٨-٠٦-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.