أخبار الرياضة وكرة القدم
فوز ثمين للكويت على الخالدية في «أبطال آسيا الثاني»
فاز الكويت على ضيفه الخالدية البحريني بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما اليوم على استاد جابر المبارك في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى، لدوري أبطال آسيا الثاني لكرة القدم.وضمن المجموعة ذاتها، فاز الوحدة الإماراتي على مضيفه ناساف الأوزبكي بهدفين لهدف.وبنتائج اليوم، واصل الوحدة تربعه على القمة بعد أن رفع رصيده إلى 6 نقاط، تبعه الكويت في المركز الثاني وله 3 نقاط، ثم ناساف والخالدية في المركزين الثالث والرابع، ولكل منهما نقطة واحدة. جاء الشوط الأول متوسط المستوى، حيث انحصر اللعب في أغلب فتراته بمنتصف الملعب، مع ندرة الهجمات من جانب الفريقين، في ظل غياب الفاعلية الهجومية. وفي الدقائق الأخيرة، كثف الكويت ضغطه على مرمى منافسه، سعيا إلى تسجيل هدف التقدم، وهو ما تحقق للأبيض في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، عندما نجح القائد فيصل زايد في هز الشباك برأسية متقنة من عرضية رائعة لمحمد دحام.في المقابل، جاءت هجمات الخالدية على استحياء شديد، لينتهي الشوط الأول بتقدم مستحق للكويت على منافسه بهدف من دون رد.وفي الدقيقة 64، أحرز يوسف ناصر الهدف الثاني من ركلة جزاء، ثم قلص محترف الخالدية البرازيلي النتيجة بالهدف الذي أحرزه في الدقيقة 80، ضغط الخالدية بقوة لإدراك التعادل، لكن يوسف ناصر أحرز الهدف الثالث للكويت قبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة.
فاز الكويت على ضيفه الخالدية البحريني بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما اليوم على استاد جابر المبارك في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى، لدوري أبطال آسيا الثاني لكرة القدم.
وضمن المجموعة ذاتها، فاز الوحدة الإماراتي على مضيفه ناساف الأوزبكي بهدفين لهدف.
وبنتائج اليوم، واصل الوحدة تربعه على القمة بعد أن رفع رصيده إلى 6 نقاط، تبعه الكويت في المركز الثاني وله 3 نقاط، ثم ناساف والخالدية في المركزين الثالث والرابع، ولكل منهما نقطة واحدة.
جاء الشوط الأول متوسط المستوى، حيث انحصر اللعب في أغلب فتراته بمنتصف الملعب، مع ندرة الهجمات من جانب الفريقين، في ظل غياب الفاعلية الهجومية.
وفي الدقائق الأخيرة، كثف الكويت ضغطه على مرمى منافسه، سعيا إلى تسجيل هدف التقدم، وهو ما تحقق للأبيض في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، عندما نجح القائد فيصل زايد في هز الشباك برأسية متقنة من عرضية رائعة لمحمد دحام.
في المقابل، جاءت هجمات الخالدية على استحياء شديد، لينتهي الشوط الأول بتقدم مستحق للكويت على منافسه بهدف من دون رد.
وفي الدقيقة 64، أحرز يوسف ناصر الهدف الثاني من ركلة جزاء، ثم قلص محترف الخالدية البرازيلي النتيجة بالهدف الذي أحرزه في الدقيقة 80، ضغط الخالدية بقوة لإدراك التعادل، لكن يوسف ناصر أحرز الهدف الثالث للكويت قبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة.
المصدر: جريدة الجريدة الكويتية و موقع كل يوم
١٤-١٠-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.