منتخب الكراتيه يواصل تألقه آسيويا ويرفع رصيده إلى 18 ميدالية

أخبار الرياضة وكرة القدم

أبو ليلى: لاعبون فكروا بالاعتزال ولن أقول آسف للجمهور الأردني


أبو ليلى: لاعبون فكروا بالاعتزال ولن أقول آسف للجمهور الأردني

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الاردن

٠٩-٠٩-٢٠٢٦

السوسنة - حلّ حارس مرمى المنتخب الأردني، يزيد أبو ليلى، ضيفاً في بودكاست يقدمه الإعلامي لطفي الزعبي، كشف خلاله الكثير من كواليس مشاركة النشامى في كأس العالم، موضحا تفاصيل اللقطات التي أثارت انتقادات لدى الجمهور، وتعرضه لضغوطات عصبية بعد إحدى المباريات.

وأوضح أبو ليلى في حديث مؤثر عن الضغوطات العصبية الهائلة التي أحاطت بالفريق خلال الاستحقاقات الكبرى، أنه انهار تماماً ودخل في نوبة بكاء حادة ومفجعة بمفرده داخل غرفة المغلقة بعيداً عن أعين الجميع.

وأشار إلى أن حجم الضغط النفسي وصل بالفريق إلى مرحلة حرجة وصعبة للغاية كادت تدفع بعض اللاعبين للتفكير الجدي في اعتزال كرة القدم والتوقف النهائي عن اللعب.

وأكد حارس مرمى النشامى، أنه لا يرى نفسه مطالبًا بتقديم اعتذار شخصي للجمهور الأردني، على خلفية نتيجة المباراة الأخيرة أمام الأرجنتين، مشددًا في الوقت ذاته على تقديره للجماهير وحرصه الدائم على عدم خروجها غاضبة.

وقال: "ما عمري بحياتي بحكي آسف"، موضحًا أنه يفضل استخدام عبارة "أعتذر إذا قصرت" في حال شعر بأنه لم يؤدِ واجبه على أكمل وجه.

وحول اللقطة التي اثارت انتقادات، كشف أبو ليلى تفاصيل ما جرى من وجهة نظره داخل الملعب، ومؤكدا ان الاخطاء جزء طبيعي من كرة القدم ويمكن ان تحدث حتى مع اكبر حراس المرمى.

وقال ابو ليلى ان اي حارس مرمى معرض للخطا خلال المباريات، مشيرا الى ان الكرة قد تفلت من الحارس في بعض اللحظات، وان مثل هذه المواقف سبق ان حدثت مع حراس كبار.

وأضاف ان حراس منتخب الأردن وغيرهم من الحراس قدموا مستويات كبيرة وكانوا سببا في تحقيق نتائج مهمة، لكن ذلك لا يعني عدم وقوعهم في الأخطاء، مؤكدا ان الخطأ وارد ويمكن ان يحدث مع اي شخص.

وبين أبو ليلى ان تفاصيل تنفيذ الكرة لعبت دورا مهما في اللقطة، موضحا ان فريقه وضع حائطا دفاعيا، فيما وجد أيضا حائط من لاعبي الفريق المنافس.

وأشار الى انه كان يحاول قراءة اتجاه الكرة وخلق زاوية رؤية تمكنه من متابعتها، خاصة ان تنفيذ الكرة نحو الزاوية التي كان يقف فيها بدا صعبا بسبب وجود الحائط.

واوضح ابو ليلى انه تحرك خطوة خلال اللحظة التي سبقت تنفيذ الكرة من اجل الحصول على زاوية رؤية افضل، قبل ان يثبت في موقعه مع لحظة التسديد.

ولفت الى ان تحرك احد اللاعبين اثر على مسار الرؤية، حيث اصبح تنفيذ الكرة ممكنا بطريقة جعلتها تظهر امامه في وقت متاخر.

واكد ابو ليلى انه لم يتمكن من مشاهدة الكرة بشكل واضح الا بعدما اصبحت بجانبه، مشيرا الى ان سرعتها ومسارها المنخفض جعلا من الصعب جدا التعامل معها.

وقال ان الكرة كانت قريبة من الارض وسريعة، الامر الذي لم يمنحه الوقت الكافي لاتخاذ اي رد فعل.

وختم حديثه بالاشارة الى ان المشاهد الذي يتابع اللقطة من الخارج قد يتساءل عن سبب عدم قيام الحارس بحركة معينة، لكن التفاصيل داخل الملعب وزاوية الرؤية تختلف عن الصورة التي تظهر للمشاهد.

المصدر: صحيفة السوسنة الأردنية و موقع كل يوم

٠٩-٠٩-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.