أخبار الرياضة من موريتانيا

أخبار الرياضة وكرة القدم

الحماس لكأس العالم في إيران يخفت تحت وطأة الحرب والظروف الصعبة


الحماس لكأس العالم في إيران يخفت تحت وطأة الحرب والظروف الصعبة

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الاردن

٠٧-٠٦-٢٠٢٦

ظروف الصعبة في أحد أحياء طهران، حيث تنتشر متاجر بيع قمصان كرة القدم والمستلزمات الرياضية، كانت هيلما، ذات العشر سنوات، تشعر بالحماس تجاه كأس العالم.

قالت وهي ترتدي سوارا بألوان العلم الإيراني، الأخضر والأبيض والأحمر، "أنا أشجع إيران لأنها دائما البطلة! هذا العام، ستكون الأولى بين جميع الدول!".

وبينما كانت والدتها تحمل حقيبة تسوق تحتوي على قميص المنتخب الوطني، أوضحت أن هيلما ستظهر في مقطع فيديو لتشجيع المنتخب الإيراني، مضيفة "جئنا لشراء ملابس المنتخب الإيراني للتصوير".

لكن بعد أسابيع من الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة، إحدى الدول المضيفة للعرس الكروي العالمي مع كندا والمكسيك، فضلا عن الصعوبات الاقتصادية المستمرة والجهود المتعثرة لإنهاء الصراع، لا يشارك جميع الإيرانيين حماس هذه الطفلة الصغيرة.

في متجر في الحي ذاته، قال هومان، وهو موظف يبلغ 17 عاما، إن قمصان المنتخب البرتغالي هي الأكثر مبيعا، تليها قمصان المنتخبين الإسباني والبرازيلي.

وأضاف "كأس العالم هذا مختلف بالنسبة للإيرانيين. لا أرى الحماس نفسه الذي رأيناه في النسخ السابقة".

طغت الظروف الصعبة التي مرّ بها الإيرانيون هذا العام على آمال المنتخب الوطني في الملعب.

بدأت هذه الظروف باحتجاجات مناهضة للحكومة، وصفتها الحكومة بأنها أعمال شغب مدعومة من الخارج والتي تقول منظمات حقوقية إنها قوبلت بقمع دموي.

ثم جاءت الضربات الأميركية-الإسرائيلية التي أشعلت فتيل الحرب، ما زاد من حدة الأزمة الاقتصادية التي تتسم بالتضخم المفرط وانهيار العملة.

كما واجه المنتخب الإيراني المكنّى بـ"تيم ملّي" تحديات خاصة به، حيث تأخرت تأشيرات دخوله إلى الولايات المتحدة حتى الليلة التي سبقت سفره.

قال سفير طهران لدى المكسيك السبت إن المنتخب الإيراني اضطر إلى تغيير مقر إقامته للبطولة إلى المكسيك، وحتى مع حصولهم على التأشيرات، يجب عليهم دخول الولايات المتحدة ومغادرتها في يوم المباراة.

"لا حماس على الإطلاق"

كان شيرفين، وهو مصور من طهران يبلغ 42 عاما من بين الذين وجدوا صعوبة في الشعور بالحماس تجاه كرة القدم.

قال ردا على أسئلة مراسلي وكالة فرانس برس في باريس "في إيران، لا أحد يهتم بكرة القدم حقا الآن، تماما كما لا يبدو أن أحدا يهتم بمعاناة الشعب الإيراني وظروفه المعيشية الصعبة. هذا الأمر يثير غضبي".

وتستهل إيران مشوارها في كأس العالم في لوس أنجلوس ضد نيوزيلندا.

قال محمد بهلوان، طالب في المرحلة الثانوية يبلغ 18 عاما ويرتدي قميص نادي ميلان الإيطالي "يبدو الوضع صعبا للغاية بالنسبة للاعبي المنتخب الوطني، الذين سيلعبون في بلد تخوض إيران معه نزاعا".

وأضاف أن المنتخب الإيراني "كان محظوظا" بالقرعة و"بإمكانهم التأهل من دور المجموعات هذا العام".

في غضون ذلك، قال علي (49 عاما)، وهو من عشاق كرة القدم المتعصبين من مدينة تونكابون شمالي إيران، إنه ليس في مزاج جيد هذا العام بعد عقود من تشجيعه للمنتخب.

وأضاف قائلا لمراسلي فرانس برس في باريس "بصفتي شخصا أحب كرة القدم وتابع كل بطولة لكأس العالم منذ عام 1994، فإنه لأمر محزن أن أدرك أني لا أشعر بأي حماس على الإطلاق للبطولة المقبلة".

أ ف ب

المصدر: قناة المملكة و موقع كل يوم

٠٧-٠٦-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.