أخبار الرياضة وكرة القدم
الأولمبية اليمنية تدشّن اختبارات اللاعبين للمشاركة في دورة الألعاب
صنعاء - سبأ :
دشّنت اللجنة الأولمبية اليمنية اختبارات إجازة لاعبي المنتخبات الوطنية للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين التي ستقام في اليابان خلال سبتمبر وأكتوبر القادمين.
تهدف اختبارات جاهزية اللاعبين البدنية والفنية والصحية تنفيذاً لقرار مجلس إدارة اللجنة الأولمبية بتشكيل لجنة لاختبار لاعبي ولاعبات مختلف المنتخبات لإجازة مشاركتهم في أي محفل خارجي بما يضمن اختيار أفضل اللاعبين واللاعبات عقب ترشيحهم من الاتحادات الرياضية العامة.
وبدأت عملية الاختبارات البدنية في ثلاث مدن هي؛ صنعاء، عدن، وسيئون، وشملت اختبارات للاعبي ولاعبات 14 لعبة سيشارك بها اليمن في الأولمبياد الآسيوي وهي ألعاب الووشو، السباحة، رفع الأثقال، الملاكمة، ألعاب القوى، الجودو، الجمباز، القوس والسهم، المبارزة، التنس، كرة الطاولة، الكاراتيه، الرماية، والمصارعة.
أجريت الاختبارات بصنعاء في موقعين منفصلين، بحضور أمين عام اللجنة الأولمبية محمد الاهجري والمدير الفني للجنة جمال الجبلي، حيث احتضن النادي الترفيهي اختبارات فئة الرجال، بينما أُقيمت اختبارات الفتيات في صالة نادي بلقيس.
كما أجريت في الفترة الصباحية الاختبارات البدنية للاعبين في مدينة عدن، وفي الفترة المسائية أجريت الاختبارات في مدينة سيئون.
وخضع اللاعبون واللاعبات للعديد من الاختبارات المتنوعة لتقييم مستوياتهم، حيث شملت اختبار الجري 30 مترا من البداية الطائرة (السرعة)، واختبار الوثب الطويل من الثبات (القوة)، واختبار الجلوس من الرقود (التحمل العضلي)، واختبار جري 20 مترا متعدد المراحل (التحمل الدوري التنفسي)، واختبار الجلوس والوصول (المرونة).
وأوضح أمين عام اللجنة الأولمبية أن هذه الاختبارات تأتي بعد تشكيل اللجنة الخاصة بإجازة المشاركات الخارجية من عدد من الأكاديميين والمختصين في الشأن الرياضي وذلك بهدف تقييم مستويات اللاعبين قبل أي مشاركة لاختيار الأفضل والأكثر جاهزية.
وأشار إلى أن مستوى تطور أي لعبة أو تراجعها يعود مسؤوليته للاتحاد العام للعبة، مشدداً على ضرورة أن يبذل كل اتحاد قصارى جهوده لتطوير اللعبة باعتبار ذلك من صلب عمل الاتحادات الرياضية.
وأكد الأهجري، أهمية أن تعمل الاتحادات الرياضية على تبني اللاعب وتطوير مستواه وتجهيزه من كافة النواحي للمشاركة في أي بطولات أو محافل خارجية ومن ثم يأتي دور اللجنة الأولمبية كمساعد في تجهيز اللاعب للمشاركات الخارجية.
ولفت إلى أن الاختبارات التي يخضع لها اللاعبون هي من ستحدد إمكانية مشاركتهم في دورة الألعاب الآسيوية من عدمها بحيث يتم اختيار الأفضل من بين المرشحين من كل اتحاد لتمثيل اليمن في هذا المحفل الآسيوي الكبير.
وبيّن أنه رغم المشكلة المالية الكبيرة التي تمر بها اللجنة الأولمبية اليمنية بسبب عدم قدرتها الحصول على مخصصاتها المالية من اللجنة الأولمبية الدولية والمجلس الأولمبي الآسيوي لصعوبة التحويل إلى حسابات اللجنة في اليمن، إلا أنها حريصة على التواجد في هذا المحفل الرياضي الأكبر على مستوى قارة آسيا.
وحث أمين عام اللجنة، اللاعبين على ضرورة الاهتمام بمستواهم الفني ولياقتهم البدنية ورفعها بشكل مستمر، مشدداً على المدربين ضرورة اختيار اللاعبين الأفضل في كل لعبة.
من جانبه ثمن عضو لجنة إجازة اللاعبين للمشاركات الخارجية الدكتور أحمد جاسر، اهتمام اللجنة الأولمبية بالألعاب الفردية وحرصها على إجراء هذه الاختبارات لاختيار أفضل اللاعبين.
وأكد أن الجانب البدني هو أساس تطور أي لاعب في أي لعبة ما يتوجب على اللاعبين والمدربين الاهتمام بهذا الجانب وتطويره.
وحث الدكتور جاسر اللاعبين على بذل قصارى جهودهم لتمثيل اليمن في هذا المحفل خير تمثيل وتقديم نتائج طيبة وأن يحذوا بالعديد من نجوم اليمن الذين حققوا إنجازات خارجية في فترات سابقة.
وأشار إلى أن لجنة إجازة اللاعبين للمشاركات الخارجية سترفع تقريرها إلى اللجنة الأولمبية عقب انتهاء كافة الاختبارات لاتخاذ القرارات المناسبة حيال ذلك.
بدوره أوضح المدير الفني للجنة الأولمبية جمال الجبلي، أن عملية الاختبارات تمر بثلاث مراحل دقيقة وضعت معاييرها لتتناسب مع طبيعة وبيئة اللاعب اليمني.
وأشار إلى أنه تم الانتهاء من المرحلة الأولى (البدنية العامة) وستقام المرحلة الثانية (التخصصية) يومي السبت والأحد القادمين، وتقتصر على المتأهلين من المرحلة الأولى، فيما تجرى المرحلة الثالثة والنهائية (الطبية) يومي الإثنين والثلاثاء المقبلين، وهي خاصة باللاعبين واللاعبات الذين اجتازوا المرحلتين السابقتين بنجاح.
إكــس
المصدر: سبأ نت و موقع كل يوم
١٦-٠٦-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.