الترجي يضع اللمسات الأخيرة على صفقة المدرب الجديد

أخبار الرياضة وكرة القدم

خاص ​​​​​​​مكي لـ شهاب: اعتداءات المستوطنين بالضفة بلغت ذروتها وحكومة الاحتلال تحوّل حياة الفلسطينيين إلى جحيم


خاص  ​​​​​​​مكي لـ شهاب: اعتداءات المستوطنين بالضفة بلغت ذروتها وحكومة الاحتلال تحوّل حياة الفلسطينيين إلى جحيم

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

١٤-٠٦-٢٠٢٦

أكّد الباحث المختص في شؤون الاستيطان، عبد الناصر مكي، أن اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة تحوّلت إلى "الحديث الشاغل واليومي" للمواطنين، في ظل تصاعد غير مسبوق لعمليات الحرق، والتخريب، والاعتداءات المسلحة التي تجري بتنسيق كامل ودعم مباشر من حكومة الاحتلال وجيشها، بهدف تحويل حياة الفلسطينيين إلى جحيم ودفعهم للرحيل القسري.

وأوضح مكي، في تصريح لوكالة (شهاب) أن وتيرة هذه الجرائم تصاعدت بشكل جنوني عقب أحداث السابع من أكتوبر 2023، مستفيدة من الغطاء السياسي الشامل الذي توفره الحكومة "الإسرائيلية" الأكثر تطرفاً بقيادة بنيامين نتنياهو وإيتمار بن غفير، حيث تحولت عملية السيطرة على الأرض الفلسطينية وسلبها إلى مادة للتنافس والبرامج الانتخابية بين أعضاء الكنيست والمستوطنين.

وأشار الباحث في شؤون الاستيطان إلى أن اعتداءات المستوطنين باتت منظمة وتتركز في تجمعات استراتيجية وحيوية تشمل منطقة الأغوار الشمالية والوسطى، ومنطقة مسافر يطا وجنوب شرق الخليل، والبلدات والقرى المحيطة بشمال الضفة المحتلة.

وأضاف مكي أن ما تشهده حالياً مناطق مثل "شلالات العوجة"، وقرى "ترمسعيا، وسنجل، والمغير"، يمثل نموذجاً حياً لسياسة الملاحقة والترهيب التي يمارسها المستوطنون ليل نهار لإجبار السكان على مغادرة أراضيهم بهدف السيطرة عليها وضمها.

واستعرض مكي أشكال الإرهاب الميداني المتعددة التي ينفذها المستوطنون بحماية وتساوق من قوات الاحتلال عبر الاقتحامات والاعتقالات، والتي شملت حرق المحاصيل والأراضي الزراعية واستهداف أرزاق المزارعين وحرق الأشجار، واقتحام المنازل الفلسطينية وسرقة محتوياتها ومواشي المواطنين، والاعتداء الجسدي المباشر على النساء والأطفال، وصولاً إلى إطلاق النار وقتل الفلسطينيين داخل بيوتهم.

وحذر مكي من تفشي نمط جديد وخبيث من التغول الاستيطاني في الضفة المحتلة يُعرف بـ "الاستيطان الرعوي"، حيث يعمد المستوطنون المدعومون بالسلاح إلى رعي أغنامهم ومواشيهم في عمق الأراضي والتجمعات الفلسطينية، وفرض أمر واقع داخلها بقوة السلاح، ومن ثم تحويل تلك المناطق تدريجياً إلى بؤر استيطانية جديدة ومصادرتها بالكامل.

وشدد الباحث عبد الناصر مكي على أن ما يجري في الضفة المحتلة ليس سلوكاً عشوائياً، إنما هو سيناريو ومخطط إحلالي خطير تشترك فيه حكومة الاحتلال وجيشها مع عصابات المستوطنين، لتنفيذ أوسع عملية تطهير عرقي صامت عبر تهجير أصحاب الأرض الشرعيين وإحلال المستوطنين مكانهم.

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

١٤-٠٦-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.