إما بالابقاء على محرز أو تعويضه بـ صلاح.. الزهراني يوجه رسالة لإدارة الأهلي

أخبار الرياضة وكرة القدم

ما هكذا تُورد الإبل يا أردن… وما هكذا يُعامل النشامى أبناءهم / محمد عربيات


ما هكذا تُورد الإبل يا أردن… وما هكذا يُعامل النشامى أبناءهم / محمد عربيات

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الاردن

٠١-٠٧-٢٠٢٦

ما هكذا تُورد الإبل يا أردن… وما هكذا يُعامل النشامى أبناءهم

بقلم / محمد عربيات

“ما هكذا تُورد الإبل”… عبارةٌ تختصر حجم الغصة التي سكنت قلوب كثير من الأردنيين وهم يشاهدون طائرة النشامى تهبط، فيما يغيب عنها اللاعب يزيد، الذي كان أحد أبناء هذا المنتخب وواحدًا ممن ارتدوا القميص الأردني بكل فخر.

لسنا هنا بصدد تبرير خطأ، إن وُجد، ولا الدفاع عن تجاوز، إن ثبت. فالانضباط قيمة لا يختلف عليها اثنان، والمنتخب الوطني أكبر من أي اسم. لكن في المقابل، يبقى السؤال مشروعًا: هل كانت الطريقة هي الأنسب؟ وهل كان المشهد يستحق أن يترك كل هذا الأثر في نفوس الجماهير؟

ما عهدنا النشامى إلا أسرةً واحدة، يختلف أفرادها ثم يجتمعون تحت راية الوطن. وما عهدنا الأردن إلا وطنًا يحتضن أبناءه، يعاتبهم، يصحح أخطاءهم، لكنه لا يجعل خلافاته مادةً يتداولها الجميع.

يزيد ابنٌ من أبناء الأردن، وله ما له وعليه ما عليه. وإذا أخطأ، فالمحاسبة حق، لكن الكرامة أيضًا حق، والاحتواء قيمة أردنية أصيلة عرفناها في مؤسساتنا الرياضية والوطنية.

تبقى رسالة الأردنيين واضحة: دعوا خلافات البيت داخل البيت، فـ”زيتنا في طحيننا”، وهي حكمة أردنية عريقة تعني أن شؤوننا تُعالج بين أهلها، بعيدًا عن كل ما يسيء لصورة منتخبنا ووحدتنا.

سيبقى المنتخب الوطني مصدر فخر لكل أردني، وسيبقى النشامى أكبر من أي خلاف، لأن الأردن كان وسيظل وطنًا يجمع أبناءه ولا يفرق

المصدر: سواليف و موقع كل يوم

٠١-٠٧-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.