أخبار الرياضة من موريتانيا

أخبار الرياضة وكرة القدم

مواجهات حاسمة للمنتخبات العربية في المونديال بحثا عن طوق النجاة


مواجهات حاسمة للمنتخبات العربية في المونديال بحثا عن طوق النجاة

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الاردن

٢١-٠٦-٢٠٢٦

زاد الاردن الاخباري -

تتجه الانظار اليوم نحو ملاعب الولايات المتحدة حيث يخوض المنتخب الجزائري ونظيره الاردني مواجهة مصيرية ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في مونديال كرة القدم. يسعى الطرفان لتعويض كبوات الجولة الافتتاحية والتمسك بفرص العبور الى الدور التالي في صراع عربي خالص يشهده ملعب سان فرانسيسكو.

واكد نور الروابدة نجم المنتخب الاردني ان فريقه تجاوز مرحلة الرهبة التي صاحبت الظهور الاول في المحفل العالمي. واشار الى ان المجموعة استخلصت الدروس العميقة من مباراة النمسا السابقة معتبرا ان كسر حاجز الخوف سيمنح اللاعبين دافعا كبيرا لتقديم اداء مغاير وافضل في اللقاء المرتقب.

واضاف رياض محرز قائد المنتخب الجزائري ان رفاقه عازمون على تحقيق الانتفاضة المطلوبة امام الاردن لتعويض الخسارة امام الارجنتين. وشدد عيسى ماندي مدافع المحاربين على ان المباريات المتبقية في دور المجموعات تعد بمثابة نهائيات لا تقبل القسمة على اثنين في ظل الرغبة الجامحة لتصحيح المسار.

طموحات الارجنتين واختبار العراق الصعب

وبينت تقارير المتابعة ان المنتخب الارجنتيني بقيادة ليونيل ميسي يستعد لمواجهة النمسا في تكساس بهدف حسم بطاقة التاهل المبكر. وكشفت الارقام ان ميسي يقترب من معادلة رقم قياسي تاريخي في عدد الاهداف المسجلة بكاس العالم مما يضيف زخما كبيرا للمباراة وسط ترقب جماهيري واسع.

واوضح المنتخب العراقي انه يواجه تحديا كبيرا امام فرنسا في فيلادلفيا بعد تعثره في الجولة الاولى امام النرويج. واظهرت التحليلات الفنية ان اسود الرافدين يطمحون لتجنب الخروج المبكر والاستناد الى الثقة التي اكتسبوها من تعادلهم الودي الاخير مع المنتخب الاسباني بطل اوروبا.

وكشفت المعطيات الميدانية ان المنتخب الفرنسي يدخل اللقاء بتركيز عال لضمان العلامة الكاملة بقيادة كيليان مبابي الذي يسعى لمواصلة سجله التهديفي المميز. وشددت التوقعات على ان المباراة ستكون اول مواجهة رسمية بين الجانبين مما يجعلها اختبارا حقيقيا لقدرة العراق على الصمود امام ابطال العالم السابقين.

المصدر: زاد الاردن الاخباري و موقع كل يوم

٢١-٠٦-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.