أخبار الرياضة من الإمارات

أخبار الرياضة وكرة القدم

والد أليسون سانتوس يكشف موقف نجله من تمثيل نسور قرطاج


والد أليسون سانتوس يكشف موقف نجله من تمثيل نسور قرطاج

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من تونس

١٠-١٠-٢٠٢٦

عاد اسم البرازيلي أليسون سانتوس، جناح نابولي الإيطالي، إلى واجهة الاهتمامات الكروية في تونس، مع استمرار مساعي الجامعة التونسية لكرة القدم لاستكشاف إمكانية الاستفادة من خدماته مستقبلًا، في وقت لم يتخذ فيه اللاعب قرارًا نهائيًا بشأن المنتخب الذي سيمثله على المستوى الدولي.

وفي أحدث تطورات الملف، قدّم أديلتون بيريرا سانتوس، والد اللاعب والنجم البرازيلي السابق للترجي الرياضي التونسي، توضيحات جديدة في تصريح لمنصة «winwin»، أكد خلالها استمرار التواصل مع مسؤولي الجامعة التونسية، لكنه شدد على أن الكلمة الأخيرة في تحديد الوجهة الدولية تعود إلى نجله.

أوضح أديلتون، المعروف في الأوساط الرياضية باسم «أدي»، أن مستقبل ابنه الدولي لا يزال مفتوحًا على أكثر من احتمال، مشيرًا إلى عدم تسجيل مستجدات حاسمة في الفترة الأخيرة.

وأكد والد اللاعب أنه تواصل مع مختلف مسؤولي الجامعة التونسية لكرة القدم بشأن إمكانية انضمام أليسون إلى المنتخب الوطني، دون أن يعني ذلك التوصل إلى اتفاق نهائي.

وعن موقف نجله من فكرة تمثيل تونس، أشار أديلتون إلى أن اللاعب يكنّ محبة للبلاد، لكنه تجنّب إعطاء تأكيد بشأن اختياره المقبل، معتبرًا أن القرار يظل شأنًا شخصيًا يعود إلى أليسون نفسه.

وفي المقابل، كشف أن نجله كان حاضرًا ضمن القائمة الأولية للمنتخب البرازيلي قبل أن تبعده الإصابة عن المشهد، وهو ما يضيف معطى مهمًا إلى حسابات مستقبله الدولي، من دون أن يحسم وجهته النهائية.

وُلد أليسون دي ألميدا سانتوس يوم 27 سبتمبر 2002 في مدينة إيتابيتينغا بولاية باهيا البرازيلية، وبرز بصفته لاعبًا هجوميًا يشغل مركز الجناح، معتمدًا على السرعة والمراوغة والقدرة على اختراق الدفاعات، خصوصًا عبر الرواق الأيسر.

كانت بداياته في الفئات السنية لنادي فيتوريا البرازيلي، قبل أن يتنقل بين تجارب محلية مع ناوتيكو وفيغيرينسي، ثم يخوض أولى محطاته الأوروبية مع أونياو ليريا البرتغالي.

ومع تطور مستواه، نجح في لفت أنظار سبورتينغ لشبونة، الذي ضمه بصورة نهائية سنة 2025، في خطوة عكست الرهان على إمكاناته وقدرته على التطور.

وفي سنة 2026، انتقل اللاعب إلى نابولي الإيطالي على سبيل الإعارة من النادي البرتغالي، ليخوض تجربة جديدة في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى، ويواصل العمل على تطوير مؤهلاته الفنية والتكتيكية.

وتمنح خصائصه الهجومية، إلى جانب سنّه، هامشًا لمواصلة التطور واكتساب الخبرة، وهو ما يفسر الاهتمام بمتابعة مسيرته وإمكانية توظيف إمكاناته مستقبلًا على المستوى الدولي.

لا ينفصل الاهتمام التونسي بأليسون سانتوس عن المسيرة التي خاضها والده أديلتون في الملاعب التونسية، إذ سبق للأخير أن ارتدى قميص الترجي الرياضي، خلال تجربة تركت له ارتباطًا بالكرة المحلية.

كما يشير المعطى الوارد في الملف إلى حصول أديلتون على الجنسية التونسية، فضلًا عن مشاركته مع المنتخب الوطني خلال الفترة الممتدة بين عامي 2001 و2002.

ويمثل هذا الارتباط العائلي أحد الجوانب التي تفسر متابعة الجامعة التونسية لوضعية أليسون، لكنه لا يكفي وحده للجزم بأهليته لتمثيل نسور قرطاج، إذ يتطلب الأمر التثبت من وضعه القانوني واستيفاء الشروط التي يحددها الاتحاد الدولي لكرة القدم.

 

يُعد الجانب القانوني من أبرز النقاط التي يتوقف عليها مستقبل هذا الملف. فوجود رابط عائلي بتونس لا يمنح اللاعب تلقائيًا الحق في تمثيل المنتخب الوطني، كما أن حصول والده على الجنسية التونسية لا يعني بالضرورة انتقال الجنسية إلى ابنه بصورة آلية، إذ يتعين تحديد وضعه وفق القوانين المعمول بها.

وكان رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم، معز الناصري، قد تحدث في جويلية 2025 عن جهود لاستقطاب اللاعب والعمل على استكمال الإجراءات المرتبطة بملفه، في إطار التوجه نحو استقطاب المواهب الشابة الناشطة في أوروبا.

لكن حسم الأهلية يتطلب التحقق من جنسية اللاعب ووثائقه الرسمية، إلى جانب مراجعة سجله الدولي ومدى انطباق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم عليه، خصوصًا في ما يتعلق بتمثيل منتخب آخر أو إمكانية تغيير الاتحاد الرياضي الذي يمثله.

أما وجود أليسون ضمن قائمة أولية للمنتخب البرازيلي، وفق ما كشفه والده، فلا يعني بمفرده أنه أصبح مرتبطًا نهائيًا بمنتخب البرازيل؛ إذ تتوقف هذه المسألة على طبيعة مشاركاته الدولية، إن وُجدت، وعلى القواعد المنظمة لأهلية اللاعبين.

حتى الآن، لا يوجد إعلان نهائي بشأن المنتخب الذي سيختاره أليسون سانتوس، بحسب تصريحات والده. وبين استمرار الاتصالات مع الجامعة التونسية واحتمال حصوله على فرص مستقبلية مع المنتخب البرازيلي، يظل الملف مفتوحًا على عدة احتمالات.

وتأمل الجماهير التونسية أن تفضي هذه المساعي إلى ضم جناح قادر على تقديم الإضافة، مستفيدة من تجربته الأوروبية وإمكاناته الهجومية، فضلًا عن علاقته العائلية بالكرة التونسية.

غير أن تحويل هذا الاهتمام إلى خطوة رسمية يظل رهين ثلاثة عوامل أساسية: استكمال الجوانب القانونية، وتحديد موقف اللاعب، ومراعاة وضعه الدولي وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وفي انتظار اتضاح الصورة، تبقى الرسالة الأبرز في تصريحات أديلتون أن نجله يحب تونس، وأن التواصل مع مسؤولي الجامعة مستمر، لكن اختيار القميص الذي سيدافع عنه مستقبلًا لم يُحسم بعد.

المصدر: جريدة الشروق التونسية و موقع كل يوم

١٠-١٠-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.