أخبار الرياضة وكرة القدم
تغييرات جذرية قادمة للاقتصاد.. لقاء المقطري والأشول يكشف المستقبل!
عقدت معالي وزيرة الشؤون القانونية، القاضية إشراق المقطري، اجتماعاً موسعاً ومعمقاً اليوم مع معالي وزير الصناعة والتجارة، الدكتور محمد الأشول.
وناقش الاجتماع سبل تحديث وتطوير الأطر التنظيمية والتشريعية المرتبطة بالقطاع الاقتصادي والتجاري، بهدف تعزيز مسيرة التنمية الشاملة في البلاد.
وتمحور النقاش حول الضرورة الملحة لتعديل التشريعات النافذة لكي تكون أكثر مرونة وقدرة على مواكبة المتغيرات الاقتصادية المتسارعة عالمياً ومحلياً، وهو ما من شأنه أن يُسهم بشكل مباشر في تحسين بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات، فضلاً عن رفع كفاءة الأداء المؤسسي لكل من وزارتي الشؤون القانونية والصناعة والتجارة.
ولفت الجانبان إلى أهمية آليات استكمال الإجراءات القانونية الخاصة بجملة من الاتفاقيات التجارية الاستراتيجية، حيث تصدرت "اتفاقية تسهيل التجارة" جدول الأعمال، تمهيداً لوضع مسارات واضحة للمصادقة عليها، بما يكفل حماية المصالح الوطنية العليا ويدمج الاقتصاد المحلي في الترابطات الإقليمية والدولية.
وفي هذا السياق، أكدت القاضية إشراق المقطري التزام وزارة الشؤون القانونية التام بتقديم كافة أوجه الدعم الفني والقانوني اللازم لجهود تحديث القوانين، مشددة على ضرورة مواءمة التشريعات مع التطور التقني الهائل، مع التركيز على توحيد الجهود القانونية بين كافة مؤسسات الدولة لتجاوز أي ازدواجية أو تعارض تشريعي.
واتفق الوزيران على خارطة طريق تدريبية تشمل إطلاق برامج متخصصة تهدف إلى رفع مهارات وكفاءات الكوادر القانونية العاملة في القطاعين، مما سيعود بالنفع على مسارات الإصلاح الاقتصادي ويسهم في توفير حماية قانونية فاعلة للنشاط الاستثماري والتجاري.
ككشفت معالي وزيرة الشؤون القانونية عن توجه حكومي جاد لعقد اجتماع موسع قريباً، يضم مدراء الشؤون القانونية في كافة الوزارات والجهات الحكومية الرسمية.
ويهدف هذا اللقاء إلى تنسيق العمل القانوني وتوحيد الرؤى التشريعية خدمة للمصلحة العامة، وضمان انسجام القوانين مع الخطط التنموية.
ويأتي هذا اللقاء التنسيقي في إطار الجهود الحكومية المتواصلة لتعزيز سيادة القانون، وتوفير غطاء تشريعي متين ومستقر يدعم خطط التنمية الاقتصادية المستدامة، ويشجع المستثمرين المحليين والأجانب على المضي قدماً في مشاريعهم التنموية داخل البلاد.
المصدر: المشهد اليمني و موقع كل يوم
٢١-٠٤-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.