أخبار الرياضة وكرة القدم
سلامي أمام تحديات هجومية بعد إصابة أبرز مهاجمي النشامى
السوسنة - تلقى المنتخب الوطني لكرة القدم أخبارًا غير سارة قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم 2026.
الليلة قبل الماضية تم الإعلان عن إصابة المهاجم علي علوان بقطع في أربطة الكاحل خلال مشاركته مع نادي السيلية القطري، ما يستدعي غيابه ثلاثة أشهر على الأقل، ويضع مشاركته في المونديال على المحك.
وإلى جانب علوان، الذي تُوِّج هدافًا لكأس العرب 2025 برصيد ستة أهداف، ويُعد أحد الأعمدة الرئيسة في هجوم النشامى، يواجه المنتخب احتمال غياب المهاجم يزن النعيمات الذي تعرض لقطع في الرباط الصليبي خلال بطولة كأس العرب الأخيرة.
وبات المنتخب الوطني إزاء هذه التطورات على أعتاب مرحلة دقيقة قبل المشاركة المرتقبة في المونديال، وأصبح خط هجوم النشامى أمام تحدٍ غير مسبوق، إذ إن إصابة علوان ومن قبله النعيمات واحتمال غيابهما لحاجتهما إلى فترة علاج طويلة، يضع المدرب جمال سلامي أمام تحديات كبيرة في الخط الأمامي، حيث لا تعني هذه الغيابات فقط فقدان لاعبين مؤثرين، بل تعني أيضًا ضرورة إعادة التفكير في الخيارات الهجومية وإيجاد حلول بديلة قادرة على الحفاظ على التوازن الفني للفريق، حيث سيكون التحضير التكتيكي أيضًا محورًا أساسيًا مع تعديل الخطط بما يتناسب مع الأسماء المتاحة.
ورغم عدم سهولة الأمر لدى سلامي، إلا أن هذه المرحلة قد تمثل فرصة له لمنح أسماء أخرى الفرصة في التشكيلة، وتفتح المجال أمام لاعبين شباب لإثبات قدراتهم، أو اللجوء إلى أسماء جديدة يمكنها سد الفراغ، سواء من الدوري المحلي أو من المحترفين في الخارج، مع منحهم الثقة الكاملة ليكونوا على قدر المسؤولية.
وبالتوازي مع ذلك، تبرز ضرورة العمل على الجانب النفسي والمعنوي الذي يمكن أن يعوض جزءًا من الغيابات الهجومية، والذي لا يقل أهمية عن الجانب الفني، فالفريق بحاجة إلى تعزيز الروح الجماعية والإيمان بقدرة النشامى على تجاوز الصعوبات.
وعلى العموم، يملك المنتخب الوطني مجموعة من الأسماء التي يمكن أن تشكل حلولًا هجومية بديلة، تتمثل بالعديد من الأسماء، التي إذا ما حصلت على الدعم والثقة الكاملة، قد تمنح النشامى العمق المطلوب وتساعد في تعويض الغيابات، مع تعزيز الروح الجماعية التي لطالما كانت سلاح النشامى في المواقف الصعبة.
ومن المهم أن يبدأ الجهاز الفني عملية البحث عن الحلول مباشرة خلال المباريات الودية المقررة في آذار، والتي لم تتحدد بعد في ضوء المعلومات الواردة التي أكدت عدم الاتفاق حتى الآن مع أي منتخب، بسبب ارتباط العديد من المنتخبات وخصوصاً التي تشكل هويتها أولوية قياساً بطبيعة أطراف المجموعة التي سيتواجد بها النشامى في المونديال بجوار الأرجنتين والجزائر والنمسا.
وقد تمثل هذه اللقاءات التجريبية فرصة حقيقية لاستكشاف البدائل الهجومية، واختبار جاهزية العناصر الجديدة، وصقل الانسجام التكتيكي قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية، بما يضمن أن يكون المنتخب في أفضل صورة ممكنة.
المصدر: صحيفة السوسنة الأردنية و موقع كل يوم
٠٩-٠٢-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.