بن غولدفريند: إسرائيل تعرضت للإذلال .. وكرامتها ديست وسحقت

أخبار الرياضة وكرة القدم

خاص الشيخ اليوسف لـ شهاب: اقتحامات "عيد العرش" إجرام ممنهج لتغيير وجه المسجد الأقصى


خاص  الشيخ اليوسف لـ شهاب: اقتحامات

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

٢٩-٠٩-٢٠٢٦

خاص - شهاب

أكد الشيخ علي اليوسف، رئيس قسم القدس في هيئة علماء فلسطين، أن الانتهاكات المتواصلة واقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع ما يسمى "عيد العرش" اليهودي، تمثل حلقة جديدة في سلسلة طويلة وممنهجة لتهويد الأقصى والمدينة المقدسة بأسرها.

ووصف الشيخ اليوسف في تصريح خاص لوكالة (شهاب) الممارسات الاحتلالية والمستوطنين، بما فيها ما يُعرف بـ"صلاة الكهنة" و"السجود الملحمي" والبطاح الجماعي وإدخال النباتات والقرابين، بأنها "خزعبلات واعتداءات مرفوضة رفضاً قطعياً"، مؤكدًا أن هذه الأعمال تهدف إلى إحداث تغيير قانوني وتغيير في الوضع التاريخي والقائم للمسجد الأقصى ومعالمه.

وقال: "إن ما يصنعه الصهاينة هو إجرام منظم، يهدفون من خلاله إلى فرض سياسة الأمر الواقع، وإلغاء دور الأيادي الوصية وأي سيادة لإدارة الأوقاف، سعياً للسيطرة الكاملة على الأوقاف وإبعاد المصلين وانتهاك كل مقدساتنا".

وشدد اليوسف على أن معركة تهويد القدس والأقصى ليس وليدة اللحظة، إذ تعود جذورها ومخططاتها إلى ما قبل احتلال القدس عام 1967 وعام 1948، وتحديداً منذ وعد بلفور ومؤتمر "بال" في سويسرا عام 1897، حيث بدأ التخطيط المليء بالعدوان لفرض السيطرة المطلقة على المدينة المقدسة.

وفي رسالة واضحة للأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم، تساءل الشيخ اليوسف: "ماذا أنتم فاعلون؟ هل تتحرك الأمة؟ هل تتركون أهل بيت المقدس لوحدهم في الساحة يدافعون عن المسجد الأقصى المبارك الذي هو ملك لكل هذه الأمة المترامية الأطراف؟".

وشهدت اقتحامات المسجد الأقصى المبارك تصعيداً خطيراً تزامناً مع ثالث أيام ما يسمى "عيد العرش التوراتي"؛ حيث اقتحم 1,271 مستوطناً باحات الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية، وأدوا صلوات جماعية وغناء وتصفيقاً داخل المسجد. كما أدى آلاف المستوطنين طقوساً تلمودية في ساحة حائط البراق غربي المسجد الأقصى.

وقاد وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير طقوساً تلمودية في المنطقة الشرقية للأقصى، وظهر يرقص ويغني في الساحة الغربية بمحاذاة قبة الصخرة المشرفة مردداً عبارة: "سيُبنى الهيكل وستمتلئ مدينة صهيون".

وترافقت الاقتحامات مع حملة تحريض علنية تعمد خلالها المستوطنون ارتداء قمصان تحمل عبارات توراتية (مثل "إلى بيت الرب نذهب" و"ستدوّي فيه المطارق") مرفقة برسومات لرافعات ومعدات ثقيلة تدعو لهدم الأقصى وإقامة "الهيكل" المزعوم.

ووثق المستوطنون بالفيديو طقس تقديم "القرابين النباتية" في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى لعدة مرات خلال أيام "العيد التوراتي"، في محاولة متجددة لكرّس استفراد المستوطنين التام بالساحة الشرقية وتحويلها إلى كنيس أمر واقع مفروض.

يذكر أن المدة الإجمالية لـ "عيد العرش" التوراتي، تبلغ سبعة أيام بدأت من يوم السبت 26-9 وتمتد حتى الجمعة 2-10-2026، تقع خمسة منها في أيام الاقتحامات (بين الأحد والخميس).

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

٢٩-٠٩-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.