أخبار الرياضة من لبنان

أخبار الرياضة وكرة القدم

خاص الطويل لـ شهاب: صمت المجتمع الدولي يمنح الاحتلال الضوء الأخضر لتصفية الأسرى واحتجاز جثامينهم


خاص  الطويل لـ شهاب: صمت المجتمع الدولي يمنح الاحتلال الضوء الأخضر لتصفية الأسرى واحتجاز جثامينهم

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

٢٩-٠٦-٢٠٢٦

خاص - شهاب

أدانت مديرة المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، لينا الطويل، الجريمة المروعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الشاب المعتقل مجدي أنور أبو عرة من محافظة طوباس، وذلك عقب اعتراف سلطات الاحتلال باستشهاده واحتجاز جثمانه بعد إخفاء مصيره قسراً وعزله عن العالم الخارجي طيلة عام ونصف.

وأكدت الطويل لوكالة (شهاب) أن ما تعرض له الشهيد "أبو عرة" -من حجب تام لمكان احتجازه ووضعه القانوني والصحي- يمثل نموذجاً صارخاً وجريمة مكتملة الأركان للإخفاء القسري، الذي بات الاحتلال يصعد من استخدامه بحق المعتقلين الفلسطينيين كأداة للعقاب الجماعي والانتقام النفسي من عائلاتهم، في انتهاك جسيم وصارخ للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

تصاعد "الإخفاء القسري" كأداة حرب

وأشارت الطويل إلى أن جريمة الإخفاء القسري تصاعدت بصورة مرعبة وبشكل لافت منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، حيث ما يزال مصير أعداد هائلة من المعتقلين والمفقودين مجهولاً تماماً، وسط امتناع دائم من الاحتلال عن تقديم أي معلومات للمؤسسات الحقوقية، مما يعزز المخاوف الجدية من تعرضهم للتعذيب الشديد والتصفية والقتل العمد داخل المعتقلات والسراديب السرية.

وأضافت مديرة المركز أن استمرار سلطات الاحتلال في احتجاز جثمان الشهيد أبو عرة بعد إعلان استشهاده، ما هو إلا امتداد لسياسة الفاشية والعقاب التي تمس بكرامة الإنسان حتى بعد وفاته، وتحرم عائلته من حقه الإنساني في دفنه وتوديعه.

وفي سياق مواجهة هذه السياسة الممنهجة، طالبت لينا الطويل كلاً من الأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، الفريق الأممي العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي، وجميع المؤسسات الحقوقية والقانونية الدولية، بالتحرك الفوري والضغط العاجل على حكومة الاحتلال للكشف عن مصير كافة المفقودين والمخفيين قسراً، والإفراج الفوري عن جثامين الشهداء المحتجزة.

كما دعت الطويل إلى فتح تحقيقات دولية مستقلة ونزيهة في هذه الجرائم ومحاسبة قادة الاحتلال المسؤولين عنها باعتبارها جرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم.

وحذرت الطويل من أن "سياسة الإخفاء القسري أصبحت اليوم من أخطر الأدوات الفتاكة بحق الفلسطينيين"، مشددة على أن الصمت الدولي المريب إزاء هذه الفظائع يمنح الاحتلال الضوء الأخضر لتوسيع نطاق الجريمة ومضاعفة عذابات آلاف العائلات المنتظرة.

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

٢٩-٠٦-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.