نجم الهلال كانسيلو يصل برشلونة للتوقيع مع النادي الكاتالوني

أخبار الرياضة وكرة القدم

غاتوزو يستهل مشواره مع لاتسيو بالخروج من كأس إيطاليا


غاتوزو يستهل مشواره مع لاتسيو بالخروج من كأس إيطاليا

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الكويت

١٧-٠٨-٢٠٢٦

خرج المدرب جينارو غاتوزو، في مستهل مهامه الرسمية مع لاتسيو، من الدور الأول، من كأس إيطاليا، بخسارته في الملعب الأولمبي أمام ضيفه مانتوفا من الدرجة الثانية 0-2.وكان لاتسيو، وصيف نسخة العام الماضي وبطل الكأس 7 مرات، قد خسر النهائي الموسم المنصرم أمام إنتر 0-2 في مايو.وتولى غاتوزو (48 عاما) تدريب لاتسيو الشهر الماضي، بعد أربعة أشهر من تخليه عن منصبه كمدرب للمنتخب الإيطالي، عقب الفشل في التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة تواليا، وذلك بعد خسارة بطل العالم أربع مرات أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح (1-4، 1-1) في نهائي الملحق الأوروبي. ولم يصل غاتوزو، أحد أبرز اللاعبين في صفوف ميلان بين عامي 1999 و2011، إذ توج معه بلقب الدوري (2004 و2011)، وبدوري أبطال أوروبا مرتين ايضا (2003 و2007)، حتى الآن إلى المستويات نفسها في مسيرته التدريبية.وتولى لاعب خط الوسط السابق وبطل العالم 2006 تدريب ميلان، الفريق الذي يعشقه، بين نوفمبر 2017 ومايو 2019، دون أن يكون النجاح حليفه، ليتكرر السيناريو ذاته مع نابولي (2021-2023) ثم مرسيليا الفرنسي (2023-2024)، من بين عدة أندية أشرف عليها.وبات لاتسيو الذي تُقاطع جماهيره الغاضبة من مالكه مبارياته على أرضه، الوحيد من بين أندية النخبة في الـ «سيري أ» الـ 12 المتنافسة في هذا الدور الذي يسقط منذ البداية.

خرج المدرب جينارو غاتوزو، في مستهل مهامه الرسمية مع لاتسيو، من الدور الأول، من كأس إيطاليا، بخسارته في الملعب الأولمبي أمام ضيفه مانتوفا من الدرجة الثانية 0-2.

وكان لاتسيو، وصيف نسخة العام الماضي وبطل الكأس 7 مرات، قد خسر النهائي الموسم المنصرم أمام إنتر 0-2 في مايو.

وتولى غاتوزو (48 عاما) تدريب لاتسيو الشهر الماضي، بعد أربعة أشهر من تخليه عن منصبه كمدرب للمنتخب الإيطالي، عقب الفشل في التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة تواليا، وذلك بعد خسارة بطل العالم أربع مرات أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح (1-4، 1-1) في نهائي الملحق الأوروبي.

ولم يصل غاتوزو، أحد أبرز اللاعبين في صفوف ميلان بين عامي 1999 و2011، إذ توج معه بلقب الدوري (2004 و2011)، وبدوري أبطال أوروبا مرتين ايضا (2003 و2007)، حتى الآن إلى المستويات نفسها في مسيرته التدريبية.

وتولى لاعب خط الوسط السابق وبطل العالم 2006 تدريب ميلان، الفريق الذي يعشقه، بين نوفمبر 2017 ومايو 2019، دون أن يكون النجاح حليفه، ليتكرر السيناريو ذاته مع نابولي (2021-2023) ثم مرسيليا الفرنسي (2023-2024)، من بين عدة أندية أشرف عليها.

وبات لاتسيو الذي تُقاطع جماهيره الغاضبة من مالكه مبارياته على أرضه، الوحيد من بين أندية النخبة في الـ «سيري أ» الـ 12 المتنافسة في هذا الدور الذي يسقط منذ البداية.

المصدر: جريدة الجريدة الكويتية و موقع كل يوم

١٧-٠٨-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.