المصرية ميار شريف تهزم المجرية غالفي وتضرب موعدا مع الأمريكية كوكو غوف

أخبار الرياضة وكرة القدم

النصر اقتنص نقطة من الكويت.. والقادسية الرابح الأكبر


النصر اقتنص نقطة من الكويت.. والقادسية الرابح الأكبر

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الكويت

٢٧-٠٥-٢٠٢٦

إعداد وتحليل: عبدالعزيز جاسم

aziz995@

توقف الكويت بالتعادل أمام النصر 1-1 في الجولة الـ 16 من دوري زين الممتاز، لكنه استفاد من تعثر ملاحقه والوصيف السابق كاظمة الذي خسر أمام الفحيحيل 2-3 ليبتعد بالصدارة، وليتمكن القادسية هو الآخر من الاستفادة من نتائج باقي الفرق ويقفز لوصافة الدوري بعد فوزه الصعب على التضامن 1-0 مستغلا أيضا تعادل العربي مع الجهراء 1-1، فيما حقق السالمية فوزا مريحا على الشباب بثلاثية دون رد.

الأبيض.. لعب على فترات

على الرغم من أن الكويت لم يكن في مستواه أمام النصر إلا أن رغبته في الدقائق الأخيرة وهجماته المكثفة ووصوله للمرمى في أكثر من فرصة خطرة جعلته يتحسر على المستوى المتذبذب الذي قدمه على فترات شوطي المباراة، فهو لم يحافظ على تقدمه بالهدف الذي سجله بل سمح لمنافسه بتسجيل هدف التعادل وتشكيل خطورة على مرماه بشكل متواصل، لذلك يجب ألا يفقد المزيد من النقاط حتى لا يسمح لمنافسيه بالاقتراب أكثر.

القادسية.. حقق المطلوب

استفاد القادسية بشكل مثالي من تعثر منافسيه على المركز الثاني ولعب بواقعية وحقق المطلوب في مواجهة التضامن بحصد النقاط الثلاث، واستمر المدرب نبيل معلول على سياسة إشراك أكبر عدد ممكن من اللاعبين الشباب ومنحهم فرصة كبيرة لتثبيت أقدامهم ومن ثم يشرك لاعبي الخبرة لحسم الأمور وهو ما جاء بالنتيجة الإيجابية في نهاية المطاف، كما أن هذا الأمر يبعد عن لاعبيه شبح الإرهاق والإصابات.

البرتقالي.. ما لعب

لم يظهر كاظمة بمستواه المعهود لذلك كانت خسارته من الفحيحيل طبيعية، حيث برزت الأخطاء بجميع الخطوط تقريبا ومنها حراسة المرمى، فالدفاع كان متباعدا وغير قادر على إيقاف المهاجمين، ووسط الملعب لم يكن بمستواه الذي عرفناه في الجولات الماضية، بينما وصل خط المقدمة في اكثر من مرة وسجل هدفين وأضاع العديد من الفرص، ما يعني أن الخسارة يتحملها الجميع بمن فيهم الجهاز الفني الذي لم يحسن في تشكيلته الأساسية أو تبديلاته.

الأخضر.. يفتقد الجماعية

من الواضح أن العربي يعاني فنيا اكثر مما يعاني بدنيا، فالفوارق بينه وبين منافسيه كبيرة، لكن في أوقات كثيرة تجد الفريق بتشكيلة وتبديلات غير موفقة، وهو ما حدث في مواجهة التضامن السابقة وتكرر في مباراة الجهراء، رغم انه كان في أمس الحاجة لتلك النقاط التي كانت قبل المباراتين في متناوله لاسيما أنه لعب أمام صاحبي المركز قبل الأخير والأخير، فضلا عن أنه يفتقد فعالية استخدام الاظهرة في الشق الهجومي فهما فقط يلعبان للدفاع.

السماوي.. انتصار مهم جداً

يعتبر الانتصار الذي حققه السالمية على الشباب في هذه الجولة مهما جدا ويبقيه ضمن دائرة المتنافسين بقوة على تحقيق لقب الوصافة أو المركز الثالث على أقل تقدير، لذلك لاحظنا إصرار الفريق على تحقيق الانتصار ومهاجمة منافسه بقوة، حتى بعد التقدم بهدفين سعى من أجل الثالث وكان له ذلك لأن فارق الأهداف قد يكون مؤثرا في حال تساوى مع أحد الفرق في المواجهات المباشرة.

الفحيحيل.. انتصار في وقته

جاء انتصار الفحيحيل على كاظمة في وقت مثالي جدا ومهم، فالفريق كان يعيش حالة من القلق والارتباك بعد النتائج السلبية وآخرها الخسارة من الكويت برباعية ما ساهم باقترابه من دخول منطقة الخطر، لذلك لاحظنا في هذه الجولة التركيز الكبير من المدرب السوري فراس الخطيب وانعكاس ذلك على اللاعبين، ورغم ذلك على الفحيحيل تحسين خط دفاعه الذي يستقبل أهدافا سهلة قد تكلفه الكثير في المباريات المقبلة.

العنابي.. منظم وقتالي

من الأمور المميزة في دورينا قبل فترة التوقف وبعدها المستوى الثابت والتألق الكبير الذي يقدمه النصر في كل جولة بالقسم الثاني، فهو يظهر بشكل منظم ويقاتل من الدقيقة الأولى حتى نهاية المباراة مهما كان منافسه، فعندما استقبل هدفا من الكويت ظن الجميع أنه سينقاد للخسارة لكنه رد بصورة سريعة وهاجم وأضاع ركلة جزاء وفرصا أخرى، وكان قريبا من الانتصار، لذلك من الطبيعي ان نجده يحصد النقاط ويصل للمركز السابع.

الشباب.. يواصل التراجع

من الفرق التي تراجعت بشكل كبير من ناحية النتائج الشباب فهو لا يكاد ينهض من خسارة حتى يتكبد أخرى، لذلك لم يكن غريبا سقوطه أمام السالمية بثلاثية وبات قريبا جدا من إعلان نفسه كثاني الفرق المشاركة رسميا بمجموعة تفادي الهبوط بعد الجهراء، إلا إذا تدارك الأمر في الجولتين المقبلتين وحقق انتصارين بشرط خسارة الفحيحيل والنصر للنقاط وهو أمر في غاية الصعوبة لكنه ليس بالمستحيل.

التضامن.. ما استغل الفرص

ظهر التضامن بشكل مميز في مواجهة القادسية ولعب معه بتكتيك مميز ووصل للمرمى في أكثر من فرصة محققة للتسجيل لكن تسرع لاعبيه ساهم بإضاعتها ليستقبل هدفا من ركلة جزاء قاتل بعده بالدقائق الأخيرة لتعديل النتيجة لكنه لم يتمكن من ذلك، لتتسبب تلك الخسارة بلحاقه بالجهراء رسميا للمشاركة رسميا في مجموعة تفادي الهبوط، لذلك عليه القتال في المباراتين المتبقيتين من أجل حصد النقاط لكي يدخل الدوري ولديه أمل بالبقاء في الدوري الممتاز.

الجهراء.. قاتل ونال نقطة

المستوى الذي ظهر عليه الجهراء أمام العربي هو أقصى ما يمكن أن يقدمه الفريق في الوقت الحالي، فهو يعاني من حالة معنوية مهزوزة وخسائره متكررة ولا توجد جودة كبيرة بين صفوفه، لكن ما أظهره في هذه الجولة قد يستفيد منه المدرب أحمد عبدالكريم في الجولات القادمة وفي مجموعة تفادي الهبوط من أجل الاحتفاظ ببصيص الأمل للبقاء في دوري الأضواء.

المصدر: جريدة الأنباء و موقع كل يوم

٢٧-٠٥-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.