أخبار الرياضة وكرة القدم
شهيد من قلب الزرانيق.. موسى الأهدل يُروي تراب نفحان بدمه دفاعًا عن أهله!
استُشهد البطل موسى الأهدل، أحد فرسان قبائل الزرانيق الأشاوس، مساء الخميس، بعد مواجهات عنيفة استمرت لأكثر من 24 ساعة مع ميليشيا الحوثي الإرهابية في وادي نفحان بمديرية بيت الفقيه جنوب محافظة الحديدة.
وبحسب مصادر محلية مطلعة، فقد حشدت ميليشيا الحوثي، منذ مساء الأربعاء، تعزيزات عسكرية كبيرة باتجاه قرى الزرانيق في الطرف اليمني من الحديدة، في محاولة يائسة لاعتقال عدد من أبناء المنطقة. غير أن تصدي الأهالي بصلابة ومنعة حال دون تنفيذ مخطط الميليشيا، مما أشعل معركة كرامة امتدت من السوق إلى الوادي.
وأسفرت المواجهات عن خسائر فادحة في صفوف الميليشيا الحوثية، أبرزها مقتل القيادي الحوثي "أبو سند الجرموزي"، مشرف ومدير أمن منطقة نفحان، إضافة إلى أحد مرافقيه. كما أُصيب مدير أمن بيت الفقيه الحوثي، عبدالرحيم أبو عهلان، بجروح خطيرة للغاية.
ولم ترق خسائرها الباهظة لميليشيا الحوثي، فشنت، في ساعات متأخرة من ليل الأربعاء، هجومًا واسعًا ومكثفًا على المنطقة، باستخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وقامت باستهداف منازل المواطنين الآمنين، بالتزامن مع فرض حصار خانق على الوادي والقرى المحيطة به.
وأكدت المصادر أن الشهيد موسى الأهدل واصل القتال بشجاعة نادرة، وأوقع خسائر مؤلمة في صفوف الغزاة الحوثيين، قبل أن يُحاصر من كل جانب في وادي نفحان، ليُغدر به بعد ساعات من المطاردة، ويرتقي شهيدًا رضوان الله عليه—دمه ربيعٌ لكل حرٍّ في اليمن.
ولا تزال منطقة نفحان وواديها، حتى كتابة هذه السطور، تحت الحصار الحوثي، وسط مخاوف متزايدة من تصعيد عسكري أوسع، وانتهاكات وحشية بحق المدنيين العُزّل، في ظل صمتٍ دولي مريب.
المصدر: المشهد اليمني و موقع كل يوم
٠٨-٠١-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.