أخبار الرياضة وكرة القدم
كاساس: خروج العراق من دور المجموعات في كأس العالم هو الطبيعي
زاد الاردن الاخباري -
يعتقد الإسباني خيسوس كاساس أن فرص منتخب العراق في بلوغ الدور الثاني من كأس العالم 2026 "ضعيفة بسبب صعوبة المجموعة"، لكنه شدد على أن كل شيء يمكن أن يحدث في كرة القدم، مشيراً إلى أنه يتوقع تألق الثنائي أكام هاشم وميرخاس دوسكي خلال البطولة.
ويلعب منتخب العراق في المجموعة التاسعة التي تضم منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج، حيث يستهل مشواره أمام رفاق إرلينغ هالاند صباح يوم الأربعاء.
وقال كاساس في مقابلة مع العربية.نت: بالنسبة لفرص العراق في التأهل، فمن الطبيعي ألا يتجاوز الدور الأول، لأن المنافسين الذين أوقعته القرعة معهم أقوياء جداً. صحيح أن كل شيء ممكن في كرة القدم، كما حدث عندما فاز المنتخب على اليابان حين كنت مدربهم، لكن المجموعة التي وقع فيها صعبة جداً. يجب التركيز على كل مباراة دون النظر إلى المباراة التالية. في بطولة قصيرة كهذه، لا يمكنك أبداً معرفة ما قد يكون أفضل أو أسوأ.
وعن اللاعبين الذين يتوقع تألقهم مع العراق في كأس العالم أجاب: أعتقد أن أكام هاشم وميرخاس دوسكي يقدمان مستويات جيدة جداً، وعلى الأرجح، بما أن الفريق سيضطر إلى الدفاع لفترات طويلة، فسيكونان من اللاعبين القادرين على الظهور بشكل لافت.
وبسؤاله عما إذا كان هناك تحديات تنتظر العراق في البطولة قال كاساس: التحدي الوحيد أمامه هو تقديم بطولة جيدة والاستمتاع بالتجربة.
وتطرق كاساس للحديث عن إسبانيا، حيث سبق وأن عمل مساعداً للويس إنريكي سابقاً في تدريب المنتخب قائلاً: نعم. إسبانيا قادرة على الفوز بكأس العالم، لكن في بطولة قصيرة كهذه من السهل جداً أن تودع بسبب خمس دقائق سيئة خلال مباراة.
أما عن الشيء الذي يميز هذا الجيل من منتخب إسبانيا مقارنة بالأجيال السابقة أجاب: لا أعتقد أن هناك فرقاً كبيراً. ربما كانت الأجيال السابقة تمتلك خطاً دفاعياً أقوى، لكن في خط الوسط والهجوم تبدو الأمور متشابهة.
وختم المدرب الإسباني بإجابته على سؤال حول ما إذا كان هناك منتخب يتفوق على إسبانيا في سباق الفوز باللقب قائلا: لا يوجد منتخب متقدم على إسبانيا، لكن هناك منتخبات عديدة في المستوى نفسه مثل فرنسا وإنجلترا والأرجنتين والبرازيل بالإضافة أيضاً إلى البرتغال وألمانيا، ربما توجد بعض الفوارق في الخط الدفاعي مقارنة بمنتخبات أخرى.
المصدر: زاد الاردن الاخباري و موقع كل يوم
١٦-٠٦-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.